شذى الصفار
الحوار المتمدن-العدد: 4234 - 2013 / 10 / 3 - 23:15
المحور:
الادب والفن
شوارع تلتهب بالموت
لله درك يا عراق
ماذا زرعت
لكي تحصد كل هذه المأسي
ومتى ستنتهي لعبة الموت
وتبادل الكراسي
متى سيفرح اطفالك بالمستقبل
ويؤمنون بأن لهم غد أتي
متى تورق الاشجار
ويغفو الندى على خدود الورد
غدت شوارعك غاصة بالدموع
وأنطفأت الافراح وبكت الشموع
ولا يسمع سوى ازيز الموت
من بعيد ينبيء بحزن جديد
يزيد النشيج
اصبح ملاك الموت يخشى البشر
لانهم تحولوا الى سرب جراد
يلدغ بمكائده الاحاسيس والشعور
على جفون اتعبتها السهر
وشفاه غابت عنها البسمه وليس سوى موت اكيد
يفترش الحلم وينقش اسمه
في حارات المدينة المتعبة
من معاول الاشرار
وليس سوى الاتربه
يغلف الصمت المكان
ويزداد الوجوم
وتغص القرحة
وتصبح هموم
هل ستعود الدروب كما كانت
بعد ان ادلهت الخطوب
واصبح الموت وهدا مكتوب
منقوش بخطوط مسماريه
على رقم الطين العراقي
المصلوب
--------------------------
#شذى_الصفار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟