مديح الصادق
الحوار المتمدن-العدد: 4225 - 2013 / 9 / 24 - 09:39
المحور:
الادب والفن
أشيحي بوجهِكِ عنِّي
واقضمي الشفتينِ
زورا وعن عمدِ
حثي الخطى صوبَ مجهولٍ
وسارعي
لفِّي الذراعين بخصرِهِ
تثاقلي، تمايلي
بعودك الممشوق راقصي
سنابلَ عاشقاتٍ
بعطرِها، حنَّائِها ...
على كتفيه انثري
في حضرةِ الباشا
وادَّعي
أنتِ قاتلتي
افعلي ماشئتِ
وما يحلو للجميلات
مثلكِ
ألوان الموضة جرِّبيها
وكل ما تشتهين البسي
مثِّلي الأدوارَ جميعاً
عاشقة، مُغرمة، تائبة
نادمة
عمَّن يواسيها باحثة
عمَّن يرفعُ عنها الحيفَ
من ظلمي
قولي ما شئتِ عنِّي
نالي قدرَ جهدك منِّي
راضٍ أراني بما تفعلينَ
إنْ يصدق ظنِّي
ما بيننا لا يُباعُ ولا يُشترى
ولا هو عقدُ إيجارٍ أو تبنِّي
مابينا روحٌ بروحٍ تعلقتْ
لا الروحُ تنسى
ولا القلبُ يشفيه التمنِّي
أيلول - 2013
#مديح_الصادق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟