أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - عشرة أسئلة لوثيقة الشرف















المزيد.....

عشرة أسئلة لوثيقة الشرف


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4222 - 2013 / 9 / 21 - 19:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال ممثلون عن كتل سياسية حضروا مؤتمر توقيع ميثاق الشرف الذي جرى الخميس الفائت الاتي : ان الكرة أصبحت بيد الحكومة لأنها "صاحبة المشكلة"، لحل المشكلات السياسية والضرب بقوة على الميليشيات والمسلحين وإيقاف الاعتقالات العشوائية للأبرياء، سجلت كتلة متحدون تخوفاً من ان يكون المؤتمر كسابقه من المؤتمرات التي اتسمت بالشكلية والإعلامية.
وفيما شهد المؤتمر القاء كلمات لممثلين عن الشيعة والسُنّة والكرد، فيما غاب حضور رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني من الشخصيات المهمة الان في العملية السياسية في العراق , في حين قاطعت الاجتماع قيادات سياسية بارزة بينهم إياد علاوي واحمد الجلبي وقيادات التيار الصدري.
وقال عضو كتلة الأحرار النيابية النائب جواد الشهيلي لـ "المدى"اللقاء لم يكن يبحث عن حلول ستراتيجية"، ولا نعرف معنى "ميثاق الشرف ,ويشير الشهيلي الى ان "75% من الموقعين على الوثيقة هم من دولة القانون"، لافتاً الى انه من "غير الممكن ان تكون الحكومة صاحبة المشكلة وهي صاحبة الحل ايضا، ولماذا لم تحل المشاكل اذا كانت قادرة على ذلك؟"

المساري من كتلة متحدون ان "الحكومة اذا ما كانت تريد الاستقرار ونقل البلاد الى برّ الأمان عليها ان تستجيب بشكل فوري الى مطالب المتظاهرين، وتضرب بيد من حديد على المليشيات والمجاميع الخارجة عن القانون، وعلى الحكومة ايضاً إعطاء رسالة اطمئنان الى الشارع العراقي بإيقاف عمليات الاعتقال العشوائي وانتهاك حقوق الانسان".
وكشف المساري بان "الكتل المشاركة في الميثاق لم تتلق أية ضمانات حقيقة بان يتم تحقيق نتائج الاجتماع"، مؤكداً ان "نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي تعهد شفاهية بانه المسؤول عن تحقيق النتائج، ونحن بانتظار الخزاعي في الإيفاء بعهوده". الى ذلك قال نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني محسن السعدون لـ "المدى" بان "الوقت مبكر للحكم على ان الحكومة ستنفذ نتائج الميثاق أم لا"، مبيناً ان "توقيعهم ميثاق الشرف جاء لإعطاء رسالة اطمئنان وسلام للشعب العراقي"، مضيفاً ان "المشاركين في توقيع ميثاق الشرف شعروا بان العراق يمر بمرحلة خطيرة، والوضع يحتاج الى تقارب بين الكتل السياسية باي شكل من الأشكال". وأشار السعدون الى ان "التحالف الكردستاني أراد ان يكون شاهداً على التزام القوى السياسية في حل الأزمات السياسية وتهدئة الوضع الأمني والحفاظ على السلم الاجتماعي"، معتبراً أن "ميثاق الشرف خطوة صحيحة لتخفيف الاحتقان الطائفي".
ويبدي السعدون تفهمه لرفض بعض الكتل الحضور الى اللقاء بسبب خشيتهم ان يتحول "اللقاء كسابقاته من المؤتمرات"، لكنه يقول "حتى لو هذا حدث بالفعل، لكننا بحاجة ان نشارك في أي لقاء يخفف التوتر الأمني والتصعيد الطائفي". واعتبر المجلس الأعلى الإسلامي ان "ميثاق الشرف خطوة على الطريق الصحيح"، لكنه يشدد على أهمية "كيف تتحول الأفكار والقيم التي خرج بها اللقاء الى واقع متحرك"، وقال المتحدث باسم المجلس حميد المعلة لـ "المدى" ان "الأفكار التي جاءت في ميثاق الشرف لايختلف عليها اثنان"، مضيفاً انها "مطالب العراقيين جميعاً وخارطة طريق لإصلاح الوضع السياسي والأمني والاقتصادي". وأشار المعلة الى أهمية ان "تتحول تلك الأفكار التي طرحت في اللقاء الى مشروع ممكن التطبيق"، مضيفاً "لذلك طالبت بعض الجهات بتشكيل لجنة تتابع نتائج اللقاء وربط النتائج بسقوف زمنية".
وأوضح ان على الجهات التي قاطعت اللقاء ان تتحول الى "جهة ضاغطة لتنفيذ مقررات ميثاق الشرف".
السهيل: على الخزاعي اللقاء بالقادة المتغيبين لطمأنتهم
بغداد/ المدى



اكد نائب عن ائتلاف دولة القانون ان مؤتمر التوقيع على وثيقتي الشرف والسلم الاجتماعي نجح بامتياز.
العراقيين قد تحملوا الكثير وقدموا الغالي والنفيس ، وصمدوا في اصعب الظروف .
اما ما قاله السيد عمار الحكيم :نحن فواجبنا ان نستمع بحرص الى هذه الرسائل وندرك جيدا معانيها .. علينا ان نستمع لصوت الشعب الغاضب من تقاطعاتنا وتمادينا احيانا في الذاتية والنرجسية وتغليبنا احيانا اخرى المصالح الآنية على مصالح الشعب والوطن الاستراتيجية " .
غابت كلمات ممثلي الأقليات المسيحية والشبكية والتركمان في المؤتمر، الذين يتعرضون لحملات الاضطهاد والقتل والتشريد في الآونة الاخيرة . ويعتبر بعضهم المؤتمر ابدى مهمته بإمتياز . ياللمهزلة .
أنا مواطنة عراقية أتسأل :


أين الحلول الجذرية لايقاف حقن الدماء العراقية ؟؟
1- 1-اين تسمية الوزارات الأمنية الشاغرة؟
2- 2- أين خطة العمل لمحاربة الارهاب والطائفية وجمع شمل الاسرة السياسية العراقية ؟ -
3- أين خطة حماية المكونات الصغيرة في العراق وأيقاف هجرتها داخل وخارج العراق ؟
4-أين خطة حل المشاكل المستعصية بين الحكومة الاتحادية والإقليم والمحافظات. هنا اود التشخيص المناطق ذات الشعب المغبون منذ 2003 (المناطق المتنازع عليها )
5-أين الاجراءات بصدد الفساد والمفسدين؟
6-أين ممثلين شريحة المثقفين والخبراء الاقتصادين في العراق ؟
7-أين هموم المرأة العراقية التي تشكل أكثر من نصف المجتمع ؟
8-أين كان موقع الشعب (المجتمع المدني في المؤتمر ) وهل المؤتمر لخدمة الحكومة ام لخدمة الشعب ؟
9- أين الشرف العراقي الذي تعودنا عليه سابقا (الامانة والصدق والاخلاص) أين أموال العراق وواردات النفط ؟
10- اين خطة تنفيذ مشاريع في مجالات الكهرباء والصحة والتعليم والصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، غالبية المدن تعاني من طوال العقود الماضية ؟


أثبتت المرأة السياسية العراقية من خلال النائب صفية السهيل إمرأة مسالمة تنبذ الطائفية وضيق الافق وهي أنضج من الرجل السياسي العراقي وهي اليوم تعلن بكل جرئة وصراحة السياسي مقترحات جريئة لجمع شمل الاسرة السياسية بتشكيل وفد للقاء مع الكتل التي قاطعت المؤتمر وأضيف الى المقترح يجب اللقاءات ان تكون مع قيادات المتظاهرين ومنظمات المجتمع المدني التي تمثل جميع فئات الشعب العراقي غير الطائفية وعلى راسها منظمات الارامل والايتام كي يكون لهم حضور في الاتفاقات السياسية المعلنة وغير المعلنة وهذه الشريحة هي الضحية والاكثر تضررا من التدهور الامني والسياسي والاجتماعي وعندما ذكرت النائبة الجريئة السيدة صفية سهيل زيادة تمثيل المراة الى 50% فهو مقترح في الطريق الصحيح .



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفيحاء-البصرة-تبكي
- المؤتمر الوطني مهمة ملحة
- التغيير الديمغرافي مرض مزمن في العراق
- رسائل شخصية الى السادة أعضاء الرئاسات الثلاثة
- ذرة أمل - يد بيد
- نعم لترشيح المالكي !!!
- خالد العطية والكفاءات العراقية
- بغداد تتحول الى قندهار
- المراة في السعودية
- العلمانية في الشرق الاوسط
- من روما رسالة أنسانية عراقية
- بائعة الهوى في بغداد (مصطلح جديد)
- السينودس 2013
- أين دور بعثة الامم المتحدة في العراق ؟
- حديث مع النائب أحمد العباسي
- الدماء العراقية أيها السياسيون
- عباس الصغير إبن بابل
- رسالتي الى الشباب العراقي
- الازمة السياسية تحتاج الى عقلاء العراق
- لماذا يُقتل الابرياء في الحويجة ؟


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - عشرة أسئلة لوثيقة الشرف