مجيد الامين
الحوار المتمدن-العدد: 4219 - 2013 / 9 / 18 - 20:50
المحور:
الادب والفن
الشيوعي العراقي حزب الكادحين
1
أيقنتُ اليومَ
ان الحزب الشيوعي العراقي
وليس الروسي ..او السوري
هو حزب الكادحين ...
الكادحون المساكين ..
الأعضاء غير المختَرقين
جد مساكين ..
لحدٍ يجتاز الطيبه..
ويقع في الصمت ..
أما المخترٓ-;-قين المخترِقين
فهم إخوان للشياطين
2
الحزب يقترب من شيخوخةٍٍ بشريه
ثمانون عاما ، تسقط فيها الأسنان
ويدخل العقل الالتباس و الخرف ..
لكن الحزبُ ليس بشرا
بل فكرا ..
شجرةً نفظيه ..
تُسقط الأوراق وتعاود الحلم ..
3
عاشٓ-;- ماركسُ الفقير
ب فلوس ِفريدريك ِانجلز البرجوازي..
هكذا مهد الرفاق للتضامن
والشيوعيه...
لكن النهج والمدى والمديات
أخذها الرفيق البرجوازي
4
تعلق فهدٌ في حبل مشنقه
فرحاً كطفلٍ
يلعب في روضةٍ وهميةٍ للأطفال،
قبل ان يستلم أجرهُ
في معمل طوبيا...
يطير فوق الأعواد وينتشر ..
مثل نغمة كمان حزينه ..
لعازف من الرواد..
فيما الرفيق البرجوازي
يستحوذُ على ..
الرواد او يكاد...
5
دار الرواد للطباعةِ والحلم
لم تعد ملكاً للدم المراق
في الزنازين والوديان
لمن كتبوا الحلم
بل للرفيق البرجوازي..
6
الشيوعيون العراقيون
الكادحون
لم يكونوا يعرفون
ان بريجنيف كان رفيقا برجوازيا
لكن عزيز محمد
يعرف..
وكانت وجنتيه تزدادان إحمراراً فوق إحمرارْ
وهو يحتسي الفودكا
مع قطع (الخليب) والكافيار الأسود ..
في ال كوز موز ..
عزيز كان رفيقا برجوازيا ...
7
في زمن الحِاج ومولاي
وفائض قيمة الشفافيه
مضروب ببرميل النفط الخام
أوالمكرر في عبادان
وفي زمن التنميه البشريه..
تنمية القدرات
على ضرب الزنجيل
أو الانتحار
حبا في الرسول
تنمية تعميق الأميه ..
بشهادات "البرستيج"
قبل الترشيح للمجلس او بعده
زمن ُ تنميةْ الإستتار للضمير
يستذئب الحاكم وجوقة المهرجين
و المدني.. يستضبع
فيما يكتفي الرفيق البرجوازي
" بالاستفحال " مؤقتا ، على الحزب .
#مجيد_الامين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟