أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - سر لغز حرب المفخخات والأحزمة الناسفه














المزيد.....

سر لغز حرب المفخخات والأحزمة الناسفه


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 4219 - 2013 / 9 / 18 - 19:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في الموضوعات السابقة كتبت عن هذه الألغاز..انها الحرب الشبحية التي لا يتعرض له العراق وحده بل هو إستهداف الأمة العربية بأسرها في غياب القوى اليسارية والعلمانية والتي حوربت قواعدها الشعبيه منذ أمد بعيد وبلا هواده..ولهذا استغل الغرب بزعامة الولايات المتحده الأمريكة وإسرائيل أن تنتهز الفرصه في سبات المعسكر اليساري العلماني وانشأوا لديهم نوعين من لعملاء خلال تفجير النقائض بين الطوائف الدينيه المدروسة على أساس الإرث التاريخي .فالحكام والزعامات الطائفة السنية قد تسترت على طائفيتها لأنها تسلمت زمام الأمور في هذه الدول العربية منذ الاحتلال العثماني الذي هو أيضا إمتداد للحكم الاموي – العباسي فالزعامة السنية الطائفية قد شوهت الطائفة الشيعية بتهم أستقتها من الارث وأنت حين تحاور أحدهم فسوف يضع تلك التهم في جنجلوتية محفوظة عن ظهر قلب- المتعة- شتم الصحابة- إبن سبأ – زيارة القبور- عبادة أل بيت النبي- المهدي المختفي في السرداب..ولم ينفع توضيح هذه النقاط مع طائفية الصقت تهمها ولم يعد للتطور الاجتماعي يحسب له حساب فالمتعة على زمن الرسول (ص) وقام بإلغائها الخليفة عمر ( رض) لأن المسلمين لم يلتزموا بمجمل شروطها فغدا حكمها حكم غير الموجود وهي ليست سائده حتى عند العرب الشيعة والتي يعرفها اولاد عمهم السنه الذين يختلطون معهم في المناطق المشتركة. أما شتم الصحابة فوضحها الشيوخ المثقفون بإن الصحابة ( الخلفاء الراشدون)
هم صحابة النبي ورفقاء سلاح في النضال الإسلامي قبل أن يأتي معاوية ومحاولة نشر التفرقة بين الصحابة وحول أحقية فلان من الصحابة بتولي خلافة الرسول...لكن الجماعة الطائفية لا تقصد بصحابة الخلافة الراشده.. وإنما يقصدون بالصحابة هو معاوية ومن بعده الذين إتخذوا من محمد أمانا وتجارة للحكم وصار محمد خوفا لأحفاده ومن تشيع لهم
وإبن سبأ شخصية وهمية بدليل فندها الكتاب المصريون مثل طه حسين والعقاد وأحمد عباس صالح..وحتى لو ذكرت في كتاب ينسب الى الشيعة ، . إن الرد على التهم هذه لم تقنع زعماء الطائفة الاخرى وخاصة الان في الحرب الشبحية التي تقودها امريكا وحلفاؤها في المنطقة العربية والتي نجحت امريكا في إشعال حرائق رهيبة لفتنة طائفية ساد أوارها في العراق والوطن العربي ومولتها دول الخليج التي أسست الإنهيار العربي ,احيت لدى الوهابية والسلفية ثقافة قطع الرؤوس والنحر البشري وأكل القلوب والأكباد وهي أحياء لما فعله معاوية بالمعارضة له آنذاك كجماعة عدي بن حجر وجماعة ابو بلال واغتيال الصحابي سعد بن ابي وقاص بالسم ثم أخرين وزاد عليها إنه يزيد الذي استدرج الحسين الى العراق ليقتله في كربلاء.. ومن ثم نحر الصحابي عبد الله بن الزبير في حرم الكعبة بعد أحراقها بالمنجيق من قبل قائد ليزيد..إذن إن ثقافة قطع الرؤوس التي نشهدها اليوم وتقوم به جماعة النصرة الجهادية من السلفية والوهابية لم تكن جديدة على إسلام الأمويين ووعاظهم..ولو كان الامويون يمتكلون المفخخات في ذلك العصر لأستعملوها بدون شك من أجل ارساء السلم الإجتماعي الذي يبرره الزعماء الطائفيون..
لنعود الى موضوعنا الأساسي ما هو لغز المفخخات التي يفجرها عملاء أمريكا السابقون لزعزعة الحكم للعملاء الجدد لأمريكا وقلنا إن أمريكا قد منحت الحكم للأحزاب الدينية الشيعية ليس لسواد عيون المالكي لا أبدا وإنما لتبديل عدو العرب الرئيس من إسرائيل والغرب الى عدو أخر وهو الشيعة وإيران وحزب الله,, لقد نجحت أمريكا واسرائيل في إحداث الفتنة الطائفية في العراق وسوريا وحتى في بلدان عربية أخرى... لقد كشفنا للقراء في موضوعات سابقة إن هذه التفجيرات يقوم بها حزب البعث الصدامي والذي تحول في هذه الأيام الى هوية زعماء الطائفة السنية ولا ندري هل القاعدة هي التي سخرت حزب البعث واستغلت ملفاته الأمنية والمخابرات الصدامية للأعمال الإرهابية التي يدفع ثمنها المواطنون العراقيون الابرياء أم إن حزب البعث سخر القاعدة واستغل تنظيماتها 0( جيش محمد الذي أسسه الامير السعودي بندر بن سلطان أم أنصار السنة أم كتائب ثورة العشرين لحارث الضاري..معلنا الان تأسيس جيش القادسية الثالثة والذي يوكد إختراقه للجيش ومؤسسات الدولة العراقية الأمنية ولهذا لا يخفي تخطيطاته للإستلاء على كرسي الحكم عبر أنهار عديدة من دماء الأبرياء..مستهدفا ثقة الجماهير العراقية وخاصة الشيعية بالحكومة التي نراها متخلفة ولا مبالية بدم الأبرياء..أو هي فشلت في توفير الأمن أوالحالة الأمنية ويبدو إن مومسات البعث قد أحاقت الهزيمة بالحكومة العراقية الحالية وهذا الفشل الأمني ربما سيأثر على نتائج الإنتخابات القادمة لصالح متحدون حيث يسهل الانقلاب عليهم بوسائلهم الدموية



#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية العدو البديل يتبناها البعث
- هل إن القاعدة تحتل العراق
- جريمة أطفال غوطة دمشق تذكرنا بجريمة جسر الأئمة؟
- المرأة العراقية والأرهاب
- نجاح الحرب الشبحية وهزيمة الفئران
- هل العلمانية هي الحل لأزمة العراق السياسية والآمنية؟
- فقه الإستحمار الديني والقتل عقابا للأغلبية
- الحمقى وقرع الطبول
- القتنة العمياء
- الفتنة العمياء
- الضحايا من المسافرين العراقييندماؤهم ضاعت بين تخبط المالكي و ...
- الوضع الأمني في العراق
- نظرية المؤامرة والحرب الشبحية
- لماذا لا تطابق الصحف والمواقع عناوينها بإستثناء الحوار المتم ...
- الى منافق يثير الفتنة الطائفية
- أين الجيش النقشبنديي يوم الاحتلال؟
- النعجاتُ وغزة ُ الصامده
- فلسفة التكفير ومصدرها بعض السلف الصالح من الأمراء والخلفاء!! ...
- مَنْ يلعب الشطرنج أغباءنا أم ذكاء الغرب
- المطربة المناضلة ذكرى محمد التونسيه وقصة استشهادها


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - سر لغز حرب المفخخات والأحزمة الناسفه