حزب الكادحين في تونس
الحوار المتمدن-العدد: 4214 - 2013 / 9 / 13 - 23:31
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تُحيي جريدة طريق الثورة خلال هذا الشهر الذكرى السنوية الأولى لصدورها و تتقدم بهذه المناسبة الى كل الرفاق و الأصدقاء الذين ساهموا في الكتابة فيها و ترويجها بالتحية معاهدة إياهم على الاستمرار في الدرب الذي سارت فيه فالوطن و الشعب و الكادحون في حاجة و أكثر من اى وقت مضى إلى جريدة سياسية ثورية تنير بتحليلاتها الطريق إلى الحرية و الاشتراكية فلا حركة ثورية دون نظرية ثورية .
لقد تضمنت الأعداد التي صدرت إلى حد الآن نصوصا و أخبارا عن الصراعات الطبقية في تونس و الوطن العربي و العالم و كان الهدف الرئيسي من ذلك محاولة الإلمام بالوضع في ملامحه المختلفة فلا مجال لتغييره دون تفسير علمي لظواهره المختلفة .
تستعمل الرجعية اليوم الإعلام بكثافة و توظفه كسلاح لترميم النظام و تطويع الشعب و عزل الثوريين و في مثل هذا الحال لا بد من إعلام ثوري بديل لفك الحصار و شق الطريق نحو الكفاح و الثورة و هو ما تحاول جريدة طريق الثورة القيام به .
و في تونس الرازحة تحت نير الهيمنة الامبريالية الإقطاعية هناك جرائد كثيرة تمتلكها الرجعية و الانتهازية مستعملة إياها لترويج سمومها و هي تجد رواجا لا يمكن إنكاره مستفيدة من تمويلات و تسهيلات ضخمة و لكن جريدة طريق الثورة تمثل استثناء على صعيد الارتباط بقضايا الثورة فهي تجذف ضد تيار قوى سلاحها المبدأ الذي يقول إن الحقيقة وحدها ثورية و هي لا تلبث أن تنتصر .
مزجت جريدة طريق الثورة بين الدعاية و التحريض مخاطبة لا الثوريين فقط بل الجماهير الثائرة رئيسيا فالخط الجماهيري هو ديدنها غير أن توزيعها لا يزال محدودا و هو ما يطرح عل سائر الثوريين الملتزمين بخطها الفكري و السياسي بذل المزيد من الجهد للتغلب على مصاعب التوزيع .
و هي لا تتمتع بمصادر تمويل فلا إعلانات و لا هبات و لا مساعدات فهذه الجريدة تعيش على ما يوفره حزب الكادحين من قسط من ميزانيته التي يتم تجميعها من انخراطات بسيطة يقدمها أعضاؤه و هي غالبا ما توزع بين الكادحين دون مقابل مالي و هى لا تشكو لأحد من ذلك .
و هذه الجريدة ليست للبيع أو المبادلة و إذا ما اشتد عودها فإنها ستجد طريقها إلى سوق النشر و التوزيع لكي يقتنيها أوسع الكادحين و وقتها ستشعر الرجعية بالمزيد من الكآبة
#حزب_الكادحين_في_تونس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟