حسيب شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 4213 - 2013 / 9 / 12 - 20:51
المحور:
الادب والفن
في هذا العام، كان الصيف الدافىء طويلا نسبيا في بلاد الشمال، وزار ابنةَ البلطيق صديقان مقدسيان والتقيت بهما، الأول في بداية السبعينات من عمره والثاني في أواسط الثمانينات. الأول قدم في بداية حزيران والثاني في أواخر آب، وكلاهما فضّلا تناول الطعام في مطعم متخصص بوجبات السمك وكان كذلك. تحدثت مع الأول وهو أرمني عن أمور مشتركة عديدة. مما ذكره ولفت انتباهي: “كل عام نحن أقرب إلى القبر من العام السابق له”. المقدسي الثاني، يهودي شرقي، ومما قاله لحظة اللقاء ولحظة الوداع: نحن أصغرُ سنّا من العام المنصرم. لقاءي بالثاني سنوي منذ أعوام كثيرة كثيرة.
#حسيب_شحادة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟