نورالدين محمد عثمان نورالدين
الحوار المتمدن-العدد: 4207 - 2013 / 9 / 6 - 23:29
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تعريف :
نحن مجموعة من شباب وشابات متنوعة ثقافياً ونوعياً ونسعى لتفعيل مشاركة الشباب في المجتمع وتعزيز دورهم في الحراك المدني ، نحو مجتمع ديمقراطي يعلي من قيم العدالة وحقوق الإنسان .
الرؤية :
قيادات شبابية فاعلة في تحقيق التحول الديمقراطي ..
الرسالة :
إكساب الشباب للمعارف والقدرات اللازمة للقيادة الراشدة ، وتفعيل وتوصيل صوت الشباب لكافة شرائح المجتمع ومنظماته .
الأهداف :
- مناصرة كافة القضايا ذات الصلة بقضايا البيئة والكوارث وقضايا الطفل وقضايا الفئات الخاصة .
- تعزيز وتمكين القيادات الشبابية في كل المنظمات والأجسام الساعية للديمقراطية والسلام والتنمية .
- إرساء قيم ومبادئ حقوق الإنسان .
- تعزيز العدالة النوعية والقضاء على التمييز على أساس النوع .
- التركيز على قضايا الشباب ومعالجتها وتنمية وتطوير قدرات الشباب والشابات في الجالات المختلفة .
- نشر ثقافة الحوار وقبول اللآخر والإحتفاء بالتنوع أساساً للتعايش الإجتماعي والتطور .
-;- هكذا عبر هؤلاء الشباب والشابات عن ذاتهم ، بعيداً عن أي وصاية حزبية أو سياسية ، شباب حدد أهدافة بكل دقة ، نعم هذا ماكان يجب أن يكون عليه دور الشباب وما يجب أن يكون مستقبلاً ، ولولا تلك الثورات التي إندلعت ، بمبادرات شبابية وغيرت أنظمة دكتاتورية كانت قابعة على أنفاس الشعوب عشرات السنين ، لما إقتنع الكثيرون بفعالية هذه الفئة التي يجب أن تمنح أدوار فعالة داخل كل المنظمات الحزبية ، ومؤسسات الدولة ..
-;- ولكن المؤسف حقاً ، أن القيادات الحزبية والأكاديمية والثقافية ، لا ترى في الشباب إلا ذلك الدور التنفيذي والحركي الذي يحجم دورهم ، ويكبت نشاطهم ، ولكن طالما تحررت القيادات الشبابية ، وشقت لنفسها طريقاً موازياً ، فالنجاح حتماً سيكون حليفها ..
-;- كلمة أخيرة نقولها لهذه القيادات الشبابية ، والتي سعدت حقيقة بتواجدي بينهم في إحتفالهم باليوم العالمي للشباب في النادي النوبي بالخرطوم ، وسعدت بتلك البرامج التي أدهشتني حقيقة بروعتها ، لهم نقول ، لا تمارسوا الإقصاء ، لا تمارسوا التعالي على بعضكم ، إبتعدوا عن الشلليات وقروبات الصداقة في النشاطات ، وسعوا مواعين العمل داخل هذه المجموعة ، لتستوعب كل أطياف الشباب ، أجعلوا شعاركم ( شباب وشابات على أساس المواطنة والحقوق والواجبات ) ، وتذكروا أنكم الأمل الوحيد في التغيير اليوم ..
ولكم ودي .
#نورالدين_محمد_عثمان_نورالدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟