أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الكعبي - الفساد فن














المزيد.....

الفساد فن


عزيز الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4207 - 2013 / 9 / 6 - 02:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد فن
تحدثنا وتحدث الكثيرون عن موضوع الفساد ومغفل جدا من يعتقد ان الفساد يقتصر على سرقة واختلاس المال العام ووضعه
في جيبة او في حساباته الخاصة , الفساد اكبر واوسع واشمل من هذا كله وقد تكون سرقة المال العام هي اخف اشكال الفساد , في حجم تاثيرها على الوطن والمواطن , فالمحسوبيات وانعدام العدالة هي اخطر وابشع واكثر فتكا بالوطن من السرقة والاختلاس , ولسبب بسيط وواضح جدا وهو خلق جيلا محبطا حاقدا وناقما ويائسا ومحو اية ذرة من ذرات حب الوطن والعمل المخلص له , ولا الوم من وصل به الحال الى هذا , فعندما يحس بانه مواطنا من الدرجة العاشرة وان حقوقة مسلوبة منه بايدي اقوى واكبر من قدرته وقد سلبت منه تلك الحقوق ومنحت لغيرة من اقارب ومعارف المتنفذين واصحاب المناصب واباءهم واقاربهم ومعارفهم فلا يستطيع الا ان يكبت كل هذا في عقلة وفكرة وتجعل منه الشعور بانة لا قيمة له وبالتالي لا قيمة لما سيقدمه تجاه وطنه الذي جنى علية بفعل تلك الفئة الظالمة التي ارتأت ان المنصب هو للتنفع والتنفيع فقط.
إن سيطرة الحزب الواحد على سياسة البلاد ومقدراتها وعدم وجود حريات ديمقراطية تمكن الانتهازيين والوصوليين والفاسدين من اخذ مواقع لهم , وكانت تكفي لمثل هؤلاء أن يدعي قولا ان العراق للعراقيين ليصبح موضع ثقة ويتسلم مراكز هامة على الحدود وفي الجمارك وفي مراكز عدة .
والمصيبة الاخرى وهو نوع فيروس اخر اصيب به الوطن هم اؤلئك اصحاب النظريات الوطنية التي تدعو للحفاظ على الوطن وحمايته من السارقين وكل هدفهم نيل الثقة ومحبة المواطنين لإيصالهم لمجلس يتربع كل واحد منهم على كرسيه يقرر ما فيه مصلحة الوطن في العلن وفي السر يمرر قانون يخدم به نفسه ومصالحه .
ما نراه من اسماء تُعرض هنا وهناك وقد استطاع الفوتوشوب تحسين صورهم لكنه عجز عن تحسين داخلهم , تجعل قلوبنا تعتصر ألما لما سيمر على الوطن من وبال جراء مرض سيصيبه من فيروسات اشد فتكا به وستهد قواه لسنوات اكثر لكون هذه النماذج - سوداء الصورة -
لقد بتنا في هذا الوطن بأشد الحاجة لجهاز صيني مؤقت للضمائر التي نحتاجها لبعض المسئولين حين يتسلموا مناصبهم كي نضمن أنهم سيفلحون في خدمة الوطن . , فالذي نراه والدارج في وطني أن بعض المسئولين – ولا أريد أن أقول الغالبية كيلا أظلم الشرفاء منهم وكيلا أحبط القارئ – إذا اعتلوا منصبا أصبحوا صم بكم لا يرون الوطن , وكأن الكرسي يعمل غشاوة على أعينهم فيفقدوا الحس الوطني ويضربوا مصلحة المواطن وهمه عرض الحائط ..
وعليه أقول . يا مسئول :ألا تخجل من نفسك .؟. تنتظر من يذكرك بأن لك ضمير وقد حولته بجشعك ولا مبالاتك إلى ضمير غائب .. هل تعجز عن إيقاظه حتى لو عند نومك عسى ان
يعاتبك على ما جنت نفسك طوال النها
عزيز الكعبي



#عزيز_الكعبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوساطة والتخلف الوظيفي
- الاعلام والعنف والسبب
- الانتخابات المفبلة وتغيير الوجوه الكالحة
- المالكي والماء والدم والكل يفتح
- سرقات بعلم الدولة
- هل المعلم رسولا في هذة الزمن
- الكذب , لايبني , وطن
- العراق بين النار والحوار
- متى ينتهي المسلسل


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الكعبي - الفساد فن