فلاح الزركاني
الحوار المتمدن-العدد: 4206 - 2013 / 9 / 5 - 09:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يعتريني كل صباح قلق احمق وانا اخطو خارج البيت من كاتم للصوت او قنيلة موقته وربما سيارة متروكة على قارعة الطريق تنتظر القادمين لشراء الخبز ، وقلقي نابع من خوف متجذر في اعماقي منذ سني الظلم الاولى وكرهي للطغاة والعسكر وهم الذين يملكون كل سلاح وعلى الرغم من تفاهتي امام كل الخيارات المفتوحة لدى الارهابيين والحكومة على حد سواء من قيادات ومناصب عليا الا ان الطرفان لن يجدا احدا غيري ليقتلاه.
معادلة صعبة ان تكون الهدف الذي يتدرب الجميع عليه والضحية التي يتباكى باسمك بنفس الوقت وانت تقف في الطابور تنتظر دورك الضئيل والثانوي بالمهزلة اما حين تحاول ان تقول لا او حتى ان تقف موقف المتفرج تسلط الاضواء عليك وتكون هدفا رائعا ، هذا كله فكرت فيه وانا اشاهد مذبحة اللطيفية وحاولت ان استقرئ الهدف القريب والبعيد من تلك الهمجية النكراء ربما احمل الامور خيالات واهية وربما الاعتياد لايترك لنا مجالا للتفكير بصورة صحيحة لكن الحقيقة تكمن في السطور ومابين السطور والجميع يعي الهدف منها ولكن من يجرؤ على التكلم والصراخ فالانتخابات على الابواب والاطراف اتفقت على القتل لاعادة الطائفية لانهم لايمكن ان يستمروا الا من خلالها ولا يمكن ان ينجحوا مرة اخرى الا باثارتها ونفض الرماد عنها اما انا وامثالي فارقام ينادى عليها للذبح ولصناعة المجد للطغاة
#فلاح_الزركاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟