هيثم هاشم
الحوار المتمدن-العدد: 4196 - 2013 / 8 / 26 - 10:29
المحور:
الادب والفن
(مذكرات عريف 13)
" الكفاح الدينى و المنظمات الخبلة "
- الخبل الإختيارى -
عندما استقريت مع اولاد عمومتى تعرفت على عدة اشخاص بينهم إمام مثقف كما تعتقد و بالحماسة الدينية وجدت نفسى حاملاً للسلاح و اقاتل الشر فى ارض سورية الحبيبة, فنحن عرب مسلمين نقاتل الكفار اصحاب امريكا و إسرائيل هذه القصة التى رويت لنا و انخرطت فى المعمعة.
وفى احدى المعارك ضد قوات الأسد قتلت مواطن سورى فتألمت فى الليل, بكيت و قلت دوماً فى السابق علمنا بأن اقرب العرب هم عرب سوريا لنا حدود مشتركة و تاريخ مشترك فلماذا قتلت احد اخوانى؟! نعم مع النظام المجرم و لكن هو اخ سورياً مهما كان انتمائه, فبكيت و هِمت على وجهى ووجدت نفسى قرب الحدود التركية و استطعت العودة لأحضان الأهل مرة اخرى, و أقسمت بأن لا احمل سلاح إلا للدفاع عن عائلتى و شرفى.
و بسبب هذه الحادثة تدينت و بدأت أوزع المال على الفقراء و اشارك فى العزاء و المساعدة و لمشاركة فى عمل الخير و هكذا يا إخوتى هربت من الجحيم ..
و قررت العمل فى التجارة و لم افلح بالمرة, فأنا إما عسكرى او سياسى أو حرامى و هو طريق صناعة المال و اصبحت على دراية به, وهكذا قررت العودة للوطن هذه المرة و بإصرار شديد رغم معارضة العائلة و الأهل و الأعزاء و ابناء العمومة. و قلت لهم سوف تسمعون اخبارى ..
#هيثم_هاشم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟