عبد الهلالي
الحوار المتمدن-العدد: 4195 - 2013 / 8 / 25 - 15:12
المحور:
الادب والفن
أسفٌ بصدقٍ لاني أغضبتكْ
أسفٌ بصدقٍ لاني أبكيتكْ
فقطْ تأكدي باني لمْ افعلْ ذلكَ
إلا لاني أحببتكْ
وها أنا في الخمسينَ من عُمري أًعلنُ
إني أحبكِ أنطقُها بكلِ اللغاتْ
إني أحبكِ أرسمُها بكلِ الالوانِ
إني أحبكِ أكتبها على
أسيجةِ البيوتِ وقربَ المساجدِ
وعلى زُجاجِ النوافذِ وفي الازقةِ والحاراتْ
إني أحبكِ أرسلها للناسِ
عبرَ الفيس وتوتر
وعلى أشرعةِ السفنِ و أجنحةِ الطائراتْ
إني أحبكِ أشدوها بكلِ موسيقى العالم
لتُصبح نورً وفراشاتْ
إني أحبكِ ترنيمةَ عُمري الجديد
و عزاءَ سنواتي الضائعاتْ
سيدتي حُبكِ طقسٌ صوفي يتَلبسني
يشدني يدعوني أن أبحرَ في عينيكِ
فاجرٌ يُمسكُ بي يُغويني بكلِ الشهواتْ
أعترفُ بانكِ أمسكتِ الخيوطَ كُلِها
وأجدتِ الصيدَ وأصطدتِ الصيادْ
#عبد_الهلالي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟