أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مديحه الملوانى - أذهبوا الى الجحيم بمكيالكم الأعور/فهل يستقيم استهجان عنف الدوله مع اغفال عنف العصابه الاجراميه؟؟














المزيد.....

أذهبوا الى الجحيم بمكيالكم الأعور/فهل يستقيم استهجان عنف الدوله مع اغفال عنف العصابه الاجراميه؟؟


مديحه الملوانى

الحوار المتمدن-العدد: 4191 - 2013 / 8 / 21 - 10:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فلتذهبوا بمكيالكم الاعور ولكننا لن نصالح وسنظل ساعيين للقصاص
ما اجمل الحديث عن اهمية وضرورة السلمية في فض الاعتصام والاحتجاجات، فكل استنكار للعنف وأعمال البطش والقتل،بعتبر من المواقف المبدئية . غير ان الموقف المبدئي لا يستقيم بمعزل عن مقومات تجعله قابلا للتطبيق والاخذ به. فمن المفترض ان للدولة قواعد وللديمقراطية قواعد ملزمة للطرفين حتى يكتسي الموقف المبدئي لحما ودما. فلا يمكن إدانة عنف الدولة من غير إدانة عنف الجماعة،و لا يمكن إغفال حق الدولة في احتكار استخدام القوة دفاعا عن المواطنين.ولكن لم يشر كل الذين ادانوا استخدام الدولة للقوة استخدام العنف والسلاح من قبل الجناح العسكري للاخوان والجماعات المسلحة التي تدور في فلكهم.

نعم لقد جمع الاخوان بين الاعتصام السلمي والاعتصام المسلح في وقت واحد في الموقعين (رابعة والنهضة ومسجد الفتح لاحقا). واستند الاخوان الى قاعدة عسكرية واضحة المعالم تضم المجموعات المسلحة التي بادرت بالاعتداء على جنود وعناصر الامن في سيناء قبل وبعد عزل الرئيس مرسي. واغفل مريدو السلم والديمقراطية قيام الاخوان بتحويل سيناء الى ساحة قتال ضد الجيش المصري وباستخدام هذا العنف لفرض مواقفهم وبخاصة إعادة مرسي رئيسا. وقد قالوا بصريح العبارة : "ستتوقف الهجمات في سيناء بعد عودة الرئيس مرسي" في اعتراف صريح بالعلاقة مع عصابات القتل في سيناء.

أغفل هؤلاء تلويح الاخوان بالحرب الاهلية وممارسة مستوى من تلك الحرب كأداة لتحقيق شروطهم. ثم خطوا خطوة اكثر وضوحا نحو الحرب الاهلية بعد فض الاعتصامين، عندما حرقوا الكنائس وهاجموا المحاكم واقسام ومراكز الشرطة والمتاحف والمكتبات والمحافظات بالسلاح.ما اود قوله ان الاخوان مسؤولون عن العنف بل هم مبادرون اليه. ولا تستقيم إدانة عنف الدولة مع تبرئتهم والسكوت على عنفهم المنظم ذو الطبيعة الطائفية. ولا يجوز استثنائهم من المطالبة بوقف العنف. ولا استثناءهم من الادانة والمحاسبة!!.

ان الذين اغفلوا عنف الاخوان، اغفلوا في الوقت نفسه عدم اعترافهم بقواعد الحكم و عدم احترامهم قواعد الديمقراطية. بل ان المدقق لاجراءات الاخوان سيلمس ويرى سعيهم الحثيث لتدمير مقومات التبادل السلمي للسلطة وتدمير مقومات الديمقراطية الذى طالما تشدقوا بها. وقد جسدوا هذه السياسة بالعمل الحثيث على أخونة مؤسسات الدولة بما في ذلك محاولة السيطرة على القضاء والشرطة والاعلام ومحاولة اختراق المؤسسة العسكرية، وكل ذلك انطلاقا من مصالح جماعة الاخوان فقط لا غير. والاخطر من ذلك ان الاخوان لم يعترفوا بالاحتجاجات الضخمة المناهضة لديكتاتوريتهم ونظامهم المستبد والناشيء و الموثقة بالصوت والصورة.فعدم الاعتراف يعني إدارة الظهر لكل المطالب المشروعة وعدم الاعتراف بها.

وهنا يمكن الرد على الذين رفضوا تدخل الجيش، وطالبوا فقط بالاحتجاج السلمي بالقول " ان حكم الاخوان لم يستجب لمطلب شعبي واحد. ولم يحترموا معنى الديمقراطية التي أرادوها فالديموقراطيه فى عرفهم يمكن استخدامها لمرة واحدة فقط باعتبارها سلما يوصلهم للحكم وبعد ذلك يذهب كل ما هو ديمقراطي. ويمكن هنا قلب المعادلة بالسؤال كيف يسمح مريدوا السلم والديمقراطية لانفسهم بالتهاون مع تدمير قواعد الديمقراطية في مسار الذهاب الى الدولة الدينية التي لا تؤمن بالديمقراطية؟؟. دعونا نتذكر كيف سحق النظام الايراني إرادة أكثرية الشعب الايراني. وكيف بقي البشير 26 عاما وسيبقى من وجهة نظر حكمه الديني الى الابد، وكيف ترفض حماس وتقاوم كل حديث عن الانتخابات؟
وعلى كل الاحوال الثوره مستمره وستظل حتى تنتصر لأهدافها فى العيش والحريه والكرامه بل والاجما ان الظروف الاخيره انتقلت بالثوره ودفعتها لتضيف هدفا وطنيا وبعدا اكثر اتساعا من اجل الاستقلال والتحرر والقضاء على التبعيه
النصر للمقاومين والمجد للشهداء



#مديحه_الملوانى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى سمسار الناتو العميل القرضاوى / أحذر فمصر ليست ليبيا ولا ...
- ادعم وشارك حمله المحاكمات الشعبيه الثوريه لرموز النظام الخائ ...
- لا عظيم الاّ مصر ولا ثوره الاّ 25 يناير
- الى ناهد شريف فى عيد القيامه / فى اقبيه الخونه عملاء الصهاين ...
- ثورتنا المصريه بين ثقافه * البو * وحلم الثوار-- فاليسقط * ال ...
- لغتنا الحديثه : قل مكاتب تشهيلات لتل ابيب ولا تقل انظمه عربي ...
- إثارة الشغب بين العَرَض والمَرَض /مرسى وعصابته مثيرى شغب ومف ...
- النضال فى زمن اليمين الأجرامى
- الى ثوار مصر / رفضكم ومقاطعتكم للأستعمار الاخوانى هو تأكيدا ...
- معركتى ليست طائفيه ولا دينيه معركتى ضد الخونه والحراميه /هتف ...
- عاجل / من معبر رفح ارحمونا من انجازاتكم فلن يهدم الحدود ويفت ...
- وتتغيّر الشخوص ويبقى نظام مبارك وتتعالى هتافات الثوار ( الشع ...
- وغابت فلسطين فى أجنده مرشح الأخوان ،الريّس محمد مرسى
- الى محاكم الثوره /بلاغ منى المواطنه مديحه الملوانى ضد أحمد ش ...
- مصطلحات خبيثه وحقيقه دامّغه -الأخوان والعسكر رأس حربه الثوره ...
- طنطاوى تنفيذا لخطه حاتم الجبلى يسرّح جزءا من نزلاء مستشفى ال ...
- نعم سأقاطع انتخابات الرئاسه....وسأظل اهاجم الانتهازيين فى اص ...
- الهباش وزيرا متصهينا كعادته !!!
- الى اسماعيل هنيه ابن بديع ، عيد اسير آخر وعيد فصح ،(فكل فصح ...
- أحذروا مكر الخونه/ ففى بروتوكول نقابه صيادله الاخوان وسانوفى ...


المزيد.....




- بعد رسومه الجمركية.. ترامب يوجه رسالة للمستثمرين القادمين إل ...
- ألمانيا.. الحكم بسجن وزيرة الصحة السابقة في ولاية برلين بتهم ...
- مسؤول إسرائيلي رفيع: تل أبيب تجري مفاوضات مع أكثر من دولة -ل ...
- اللاعب الجزائري يوسف عطال يواجه السجن لثمانية أشهر وغرامة ما ...
- حادثة حفل العيد في طنجة
- تعريفات ترامب تطال جزر البطاريق
- قاذفات الشبح في المحيط الهندي وأكبر -مطار عائم- إلى الشرق ال ...
- ماذا نعرف عن مشروع قانون إدارة ممتلكات الوقف الإسلامي الذي أ ...
- -محور ميراج-: إسرائيل تتحرك لرسم واقع جديد جنوب غزة… ما القص ...
- الرئيس الأرمني يصادق على قانون بدء انضمام بلاده إلى الاتحاد ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مديحه الملوانى - أذهبوا الى الجحيم بمكيالكم الأعور/فهل يستقيم استهجان عنف الدوله مع اغفال عنف العصابه الاجراميه؟؟