محمود سعيد كعوش
الحوار المتمدن-العدد: 4187 - 2013 / 8 / 17 - 18:51
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ألصراع المحتدم والمتصاعد بين النظام المصري ألمتمثل بالحكومة المؤقتة وقوات الشرطة والأمن من جهة والمعارضة المتمثلة بجماعة الإخوان المسلمين والمتحالفين معهم من القوى الإسلامية والسياسية من جهة أخرى، جعل جهات داخلية متعددة مدعومة بقوى خارجية "ربما ان جهازي السي آي إيه الأميركي والموساد الإسرائيلي منها" تستثمر حالة الغباء السياسى الطارئة على مصر لتطوعها لصالح محاولة إشعال مزيد من الفتن والقلاقل فى مصر، غير عابئة بإمكان أن يؤدي ذلك إلى حرق هذا البلد الغالي على قلوبنا وقلوب المصريين الوطنيين والأوفياء له، من أجل تصدر المشهد السياسي والحصول على مناصب وأدوار فى إدارة الدولة المصرية!!
فشهية الحكم والتسلق إلى السلطة أفقدت الكثيرين عقولهم وجعلتهم مجرد خفافيش ظلام تنتشر فى كل مكان تبث سمومها من أجل منصب أو سلطة، وهم كثيرون فى مصر وفى مقدمهم بعض قادة الأحزاب و الرموز الثقافية والإعلامية والفكرية، ممن لا يجيدون غير التحريض وصب الزيت على النار والصراخ والنعيب عبر أبواق المحطات الأرضية والفضائية المنتشرة في مصر وخارجها. فمنهم من هو منافق للنظام ومنهم من هو منافق للمعارضة ومنهم من هو منافق للطرفين، والكل بالطبع يمارس هواية التهليل والتكبير لتيارة على حساب وطن يحترق وشعب يحتضر!!
إنهم عن عمد أو دون قصد يساهمون إلى جانب المعارضة في حرق مصر ، بدل أن يحتكموا للعقل للعقل ويقوموا بتبريد الأجواء وتهدئة الخواطر والعمل على تقريب وجهات النظر وحماية مصر من المخاطر المحدقة بها وبالمصريين جميعاً، فيما لو تواصلت حالة الغباء السياسي الطارئة على ما هي عليه مدةً أطول....ألا لا سامح الله كل ما تربص بمصر والمصريين وأضمر لهما الشر والضرر !!
رأفة بمصر والمصريين والوطن العربي وكل العرب وقضاياهم...لا تحرقوا مصر !!
محمود كعوش
كاتب وباحث عربي - فلسطيني
[email protected]
#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟