سعد محمد موسى
الحوار المتمدن-العدد: 4180 - 2013 / 8 / 10 - 18:01
المحور:
الادب والفن
ملامح لعاشق في مرايا الروح
سعد محمد موسى
حتى..وأنا فوق ضفاف أنهارك
كان الظمأ يحرقني اليك
والتاع لاحضانك
وأنا في حضرة جسدك
...
وكم من مرة كنت تعيدين عليّ ذات السؤال
هل تتخلى دروبك عن خطواتي
أو تغلق بوابتك الخضراء بوجهيّ حين أطل
...
فتجيبك مدارات الروح
سوف أتخلى عنك
عندما تتخلى الشمس عن استدارتها
أو تتوارى البحار من سواحلها
أو يعلن النحل إضرابه عن تلقيح الزهور
أو حين يكون بوسعيّ التنفس دون هواءك
أو الوجود دون حبك
...
وكيف ليّ أن أغلق باب بوجه القادم
من سماوات العشق
لاسيما حين تكونين أنت القدر
وأنت المنتظر
ومن حفر الوصايا
فوق عتبات المعابد
ولوائح القلب
#سعد_محمد_موسى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟