أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - ذرة أمل - يد بيد














المزيد.....

ذرة أمل - يد بيد


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4178 - 2013 / 8 / 8 - 22:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. كاترين ميخائيل

بذرة أمل – يد بيد

08-08-2013 | (صوت العراق)

السومرية نيوز/بغداد
قال الناشط المدني أحمد إيليا، أحد أعضاء المبادرة، في حديث لـ"السومرية"، إن "غاية الشباب في مبادرة (بذرة أمل) التي انطلقت من بغداد، هي مساعدة الأسر الفقيرة من خلال مساعدتهم وتقديم خدمة لهم حتى وإن كانت بسيطة".
وأضاف إيليا أن "المبادرة تأتي كمحاولة لدفع الشباب العراقي نحو الأمام لتكاتفهم من أجل أبناء وطنهم من الفقراء، وتحفيز عنصر المساعدة عند جميع المواطنين".
فيما لفت الناشط المدني حيدر حسن، أحد أعضاء المبادرة، في حديث لـ"السومرية"، إلى أن "مساعدة الفقراء في منطقة الاستكشافات النفطية، وفي كل مناطق العراق، تحتاج إلى ميزانية دولة كاملة وهنا يكون دور الحكومة في ذلك".
من جانبهم، أثنى أهالي منطقة الاستكشافات النفطية على موقف شباب المبادرة، في حين انتقدوا الصمت والتجاهل الحكومي، حيث أكد أحد سكنة الحي في حديث لـ"السومرية نيوز" أن "الحكومة ودوائرها لم تساعدنا أبداً ولم يتفقدنا أي مسؤول حكومي".
فيما قالت مواطنة من سكنة الحي في الحديث ، إن "المساعدة المقدمة من المبادرين ستنفعني وتنفع أولادي"، مؤكدة "هذه المبادرة سأبقى أتذكرها دوماً ولن أنسى جهود المبادرين فيها و(رحم الله والديهم)".
انطلقت مبادرة "بذرة أمل" في بغداد من قبل مجموعة من الشباب عن طريق موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتجسدت على أرض الواقع من خلال جمع التبرعات من المواطنين وتوزيعها على الفقراء بالذهاب إلى مناطق سكناهم وتقديمها لهم كبادرة أمل لا ينقطع.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد السكان الفقراء في العراق قُدر عام 2007 بستة ملايين و900 ألف فقير من إجمالي عدد نفوس العراق والبالغ 31 مليون نسمة، وفي ضوء نسبة الفقر لعام 2012 فأن عدد الفقراء انخفض إلى ستة ملايين و400 ألف نسمة، مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة عدد السكان إلى 34 مليون نسمة عام 2012.
قال وزير المالية العراقي رافع العيساوي في مؤتمر صحافي عقده بمكتبه في المنطقة الخضراء ببغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "مجلس الوزراء أقر موازنة العراق لعام 2012 بقيمة 117 ترليون دينار"، مبينا أن "حصة الميزانية التشغيلية للعام القادم بلغت 80 ترليون دينارا، مقابل 37 ترليون كميزانية استثمارية، وبنسبة عجز بلغ 14 ترليون دينار، وهو ما يمثل 10 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي و12 بالمائة من مجمل الموازنة".
وأضاف العيساوي أن "الموازنة التي سيتم إرسالها إلى مجلس النواب خلال الأيام القليلة المقبلة اعتمدت على إنتاج مليونين و600 ألف برميل يوميا وبسعر 85 دولار للبرميل الواحد"، موضحا أن "مجمل موازنة العراق العامة للعام القادم 2012 شهدت ارتفاعا مقارنة بعام 2011 التي بلغت الموازنة فيه 96 ترليون دينار".
وتابع العيساوي أن "موازنة عام 2012 شهدت زيادة في ميزانية تنمية الأقاليم التي بلغت 6 ترليون دينار مقارنة بـ3،2 ترليون دينار في عام 2011، فيما بلغت نسبة ميزانية البترو دولار 6،1 ترليون دينار للمحافظات المنتجة للنفط"، لافتا الى أن "حصة اقليم كردستان وحدها من الموازنة بلغت 6،12 ترليون دينار".
أتسأل سيادة وزير المالية العيساوي المحترم : مع هذه الميزانية الضخمة والحكومة غير قادرة لاطعام فقراء الشعب العراقي ؟ اين تذهب هذه الاموال ؟
قرأت الخبر على صفحات صوت العراق وفكرت قليلا لاقول (الطير يرقص مذبوحا من الالم ) إني أرقص مذبوحة من غبن السياسيين العراقيين للفقراء العراقيين , نعم فرحة بشباب العراق ذو الشهامة ذو النخوة ومتألمة لبلد النفط الذي ميزانيته بلغتْ هذا العام 117 ترليون دينار والشعب يموت فقراً أين النخوة العراقية أيها السياسيون ؟( أين الغيرة بلهجة العراق ؟) يظهر إنكم فقدتم كل مواصفات المواطن العراقي التي ورثناها من ابائنا وأجدادنا أيها الحكام.
تذكرت بالمقابل في مدينتي القوش الصغيرة الكبيرة . قام شباب القوش بتشكيل جمعية غير ربحية سميت (يد بيد ) هذه الجمعية الرائعة تقوم بتنظيف المدينة وتشجيرها وجعلها أجمل مدينة في العراق , حيث حكومة بغداد البطلة تناستْ الجانب الصحي لابناء الشعب لانها حكومة مليئة بالجراثيم والقذارة المالية فهي تُفكر ان كل الشعب العراقي تناسى المقولة (النظافة من الايمان ) كل الاديان السماوية دعت الى النظافة إلا حكومتنا الموقرة ترفض النظافة لان يديها قذرة بسرقة أموال الشعب العراقي . بنفس الوقت اقدر عاليا دعم مدير الناحية وبقيت المسؤولين في القوش لدعمهم لهذا النشاط الرائع وحب الوطن بلا مقابل . أيها الشباب الالقوشي انا أتابع كل عمل تقومون به إنه لفخر وإعتزاز لكل عراقي أينما تواجد في الداخل او الخارج .
أشد على يدكم ياشباب بذرة الامل وياشباب يد بيد . إنكم مستقبل العراق وبسواعدكم يُبنى الوطن . أنتم الشعب وانتم تمثلون الشهامة العراقية الموروثة عبر أجيال . أنتم تمثلون حضارة وادي الرافدين.
والى الامام .
07/ 08/2013



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم لترشيح المالكي !!!
- خالد العطية والكفاءات العراقية
- بغداد تتحول الى قندهار
- المراة في السعودية
- العلمانية في الشرق الاوسط
- من روما رسالة أنسانية عراقية
- بائعة الهوى في بغداد (مصطلح جديد)
- السينودس 2013
- أين دور بعثة الامم المتحدة في العراق ؟
- حديث مع النائب أحمد العباسي
- الدماء العراقية أيها السياسيون
- عباس الصغير إبن بابل
- رسالتي الى الشباب العراقي
- الازمة السياسية تحتاج الى عقلاء العراق
- لماذا يُقتل الابرياء في الحويجة ؟
- حكم المالكي الى اين ؟
- التوحيد والتجديد رسالة إنسانية
- الى متى ياسيادة رئيس الوزراء ؟
- أين حرية الصحافة أيتها السلطات العراقية الثلاث ؟
- رسالتي الى السيد وزير التعليم العالي المحترم


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - ذرة أمل - يد بيد