أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادى عيد - كان غيرك اشطر يا بوب














المزيد.....

كان غيرك اشطر يا بوب


فادى عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4168 - 2013 / 7 / 29 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان غيرك اشطر يا بوب


البداية كانت بتصريح جرئ عندما قال مشيرا لنظام مبارك " هذا النظام يجب ان يرحل " ثم صار لدى شباب 25 يناير 2011م ايقونة الثورة بالفعل لم يكن الدكتور البرادعى اول من طالب باسقاط نظام مبارك فقد سبقة العديد ابرزهم الدكتور ايمن نور و هو من نفس المدرسة ايضا و لكن كان تاريخ البرادعى مرجحا لة للعب دور اكبر من دور ايمن نور . فجاء البرداعى الى مصر باستقبال حافل من النشطاء السياسيين و منظمات المجتمع المدنى و بعد ذلك التصريح اعلن عن جمع توقيعات لاسقاط نظام مبارك و بما ان البرادعى رجل تعلم الديمقراطية فى الولايات المتحدة فكان اول من تحالف معهم هم من يكفرو الديمقراطية ئلا و هى جماعة الاخوان المسملون و لم يكتفى البرادعى الدخول مع الاخوان فى مرحلة التحالف فقط لتحقيق هدف اسقاط النظام بل قدم جماعة الاخوان للراى العام العالمى و العالم الغربى على انها جماعة ذات منج سلمى و تؤمن بالديمقراطية و تسعى اليها و طبعا من ناحية السلمية فالسلمية متواجدة منذ مقتل الخاذندار و النقراشى مرورا بالسادات وصولا لسلمية 2013م برابعة العدوية و من ناحية الديمقراطية فحدث و لا حرج عن " السمع و الطاعة " و بذلك اصبح لدى الاخوان جسرا جديد تصل بة الى الغرب بعد جسر الدكتور " سعد الدين ابراهيم " الى ان تنحى نظام مبارك و الكل انتظر خطوة ايجابية على الارض و تاسيس كيان سياسى لينضم الية جميع الشباب و لكن تاخرت تلك التخطوة نحو عام و نصف كان استولى فيها الاخوان على النقابات و مجلسى الشعب و الشورى و اصبح كرسى الرئاسة فى مرمى نيرانهم .

و بعد قرار بعدم ترشحة للرئاسة لعب البرادعى دور كبير فى عصر الليمون حتى بدء شباب البوب فى اختراع العديد من النظريات السياسية الانتخابية مثل نظرية " انا مش نازل انتخب مرسى لكن نازل اسقط شفيق "و نظرية " انا هنتخب مرسى عشان هعرف اعارضة " و العديد من النظريات التى تصيب اى انسان عاقل بجلطة فى المخ .

الى ان وصل مرسى و اهلة و عشيرتة للحكم بعد ارهابهم للمجلس العسكرى فى ذلك الوقت و ظهرت لنا " جبهة الانقاذ " و اصبح كلا من البرداعى و صباحى ابرز قيادتها و صار مرسى العياط مندوب مكتب الارشاد فى قصر الرئاسة يطيح فى مؤسسات الدولة و دستورها فكان رد فعل الشباب سريعا بعد المئة يوم التى وعد بها مرسى و هتف الشباب باسقاط النظام و تكرر ذلك الموقف و لكن بحشود عريضة ضد مرسى عندما ولى مرسى نفسة الها فى تعديل الدستور و كان الغضب الشعبى شديد و سقف مطالب الشعب اعلى بمراحل من " جبهة انقاذ مرسى " فكان رد فعل تلك النخبة نموذج فى الميوعة السياسية . بينما ظل يطير البرادعى من القاهرة الى اوربا لاعطاء محاضرات لشباب اوربا مكتفيا بتويتات عند حدوث اى مشاجرات بين الشباب و الداخلية فى القاهرة و وعدهم بانه قادم قريبا و عند وفاة " شعراوى عبد الباقى شعرواى " احد كوادر حزب الدستور بعد ازمة قلبية بسبب نقاش مع سامح مكرم عبيد امين التنظيم بالحزب حول اعادة هيكلة اللجان داخل الحزب لم يعزى البوب حتى و لو بتويتة .

و فى تلك الاحداث لا ننسى نظرة البرادعى كخبير عسكرى و قولة " ان الجيش لا يعرف معنى الثورة " و كأن القوات المسلحة كانت تشارك فى مناورات بكوكب المريخ من يوم 28 يناير 2011م و حتى 3 يوليو 2013م و اندهاش البرادعى من ان الجيش يملك تسع مصانع " مكرونة " قبل ان يكون للجيش قرارات مثل " السكر " بعد تعيين البرادعى رئيس للوزراء بعد ثورة 30 يونيو و الاطاحة بنظام الاخوان و هو الامر الذى جن فيه جنون اعضاء الجماعة فى الداخل او الخارج فصارت المذابح تنصب لابنائنا المجندين و المدنيين فى سيناء و تم القاء شبابنا و اطفالنا من اسطح العمارات بالاسكندرية و حرقت الكنيسة التى احتمو فيها المصريين قبل ان يهجرو من الاقصر و تطاول عميل الناتو " اردوغان " على مصر محرضا تارة و مسيئا تارة اخرى و اهين البرادعى شخصيا فى الوقت الذى لم يكلف البرادعى خاطرة او الخارجية المصرية بالرد علية لان البرادعى كان مشغولا بعدم محاكمة الارهابيين الذين اعتدو على جنودنا امام الحرس الجمهورى محاكمات عسكرية و لم يخرج لة اى تصريح لدماء المصريين التى سالت فى جميع محافظات مصر على يد مليشيات الاخوان ئلا عندما قتل ثلاثة من الاخوات فى المنصورة ( بعد ان قتلو على يد اعضاء الجماعة انفسهم ) و كأن ليس للمصريين ثمن غير العملاء فقط .

و بعد تخلص مصر من حكم جماعة الاخوان على يد شعبها العظيم و اسود القوات المسلحة و نسور المخابرات العامة و الحربية و اثبات عمالة مكتب الارشاد للغرب و انة كان يبيع فى تاريخ و جغرافية مصر و عدم تنازل جماعة الاخوان لحظة واحدة عن تدمير الوطن بقيادة المرشد الحقيقة " ان باترسون " يخرج علينا البرادعى بتهديد بتقديم استقالتة فى حالة فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة و هو الامر الذى يؤدى الى احراج القوات المسلحة اما الراى العام العالمى على طريقة ابن عصام الحداد و لكن شتان الفرق فى الخبرة فى التعامل فى تلك المواقف بين البوب و ابن الحداد .

و بعد مواقف البرادعى و ظهور الطابو الخامس لجماعة الاخوان فى العلن مع اول تظاهرة لهم فى " ميدان سفنكس " بذلك تظهر خطة الولايات المتحدة البديلة و لكن سيتم اسقاط كل هولاء ايضا على يد نفس الشعب العظيم و قواتة المسلحة فكان غيرك اشطر يا بوب .

و لذلك بعد اعلان شكل المرحلة الانتقالية على يد الرئيس المؤقت عدلى منصور لم اتردد فى قول اننا لسنا فى مرحلة انتقالية جديدة بل استكمال لمرحلة " الغربلة " التى بدئت منذ 11 فبراير 2011 اى بعد تنحى مبارك .



فادى عيد
باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط
[email protected]



#فادى_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب يفوض السيسى لمواجهة امريكا
- جيل اكتوبر و الجيل الرابع من الحروب
- سبوبة الثورة
- الطابور الخامس
- خلاصة عام من الغباء و الفشل فى خطاب
- عفوا ايها العريان
- اول القصيدة تميم
- الفرصة الاخيرة
- انا فى الشرق الاوسط اذا انا موجود
- اسد سوريا
- الطريق الى 30يونيو
- حزب الله و الربيع العربى
- بنت المحروسة
- كيف سار التغيير
- كوميديا الاخوان
- عدالة اردوغان و تنمية بنكيران
- اهم حاجة - السرية التامة -
- النهضة القادمة من الحبشة
- الجزائر بين ماضى العشرية و حاضر الربيع
- الخليفة العثمانى اوردغان الاول


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادى عيد - كان غيرك اشطر يا بوب