هديل عبد الرزاق أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4154 - 2013 / 7 / 15 - 11:17
المحور:
الادب والفن
عندما تشيخ الأحلام وتتيه في فوضى القتل والإبادات اليومية لا يبقى أمامنا إلا السقوط..
فالأحلام حب سري، وجع لذيذ، ونشوة غير محرمة.....
لكنها الآن غادرت حتى الخيال. فالخيال اليوم في صراع وجودي مع الواقع، لم يعد يستوعبه..
فاقت مصطلحاته ومفاهيمه وجنونه وعبثيته خيال الخيال، ومزقته إرباً واخترقت كل جدرانه وأصواته....
للموت شؤونه ومراوداته في بلدي.. وللحب ضحاياه.. وللأحلام معتنقيها...
نحن من اعتنقنا أحلامنا واخترناها بحجم مأساتنا لتليق بنا، فكبرت معنا.. تشظت وتلاشت، غادرتنا مبكراً….
ومأساتنا لا تزال تتضاعف كل لحظة فتمحو كل حلم يمكن أن يتبرعم.. فقبل تبرعمه عليه أن يشيخ أولاً، مثلنا تماماً، نحن... المنتظرون في طوابير الموت التي لا نهاية لها...
لا ندري أية طريقة ستنهي وجودنا في هذه الأرض الموعودة بالدماء منذ بدء الخليقة...
لكن مهلاً... ربما هناك خطأ ما، ((هل نحن موجودون حقاً؟!!)).
#هديل_عبد_الرزاق_أحمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟