شعوب محمود علي
الحوار المتمدن-العدد: 4151 - 2013 / 7 / 12 - 22:01
المحور:
الادب والفن
( الرحلة والتأمّل )
( 1 )
كيف تحملني الكلمات ؟
على جنح رخٍّ وفي رحلتي كان لوح السفينة
يتأرجح فوق اصطخاب من الموج في الرحلة البائسة
كدت استقرئ الخطوات
والمصير الذي كدت اجهله
في الجزيرة وحدي
( 2 )
بتّ احفر رقماً فرقماً
في لحاء الشجر
وفوق الحجر
لم يكن من أنيس
سوى زقزقات الطيور
( 3 )
كنت اجلس بالقرب من شاطئ البحر
اغرس في الافق النظرات
اطيل التأمّل مستغرقاً في البعيد
ليس من امل والنشيد
يجوس بسمعي
وخلايا دمي
في مرايا ك يا بحر
ألمح كيف تلوح التجاعيد ..
مثل الاخاديد ساعة يفترش الماء ذاك السكون الرهيب
وفي نوبة من جنون
اقوم برمي الحجر
لأحطّم تلك المرايا
فينهال وجهي شظايا
( 4 )
تراوح تلك الليالي
ولهاث النهارات في عقبها
كعقارب ساعاتنا
وهديرك يا بحر يدعو
لأن امتطي صهوة الموج
اقطع سلسلة الاسر
اكسر تلك القيود
لكم كنت ابحر عند التأمّل ..
زادي التصوّر ..
ودثاري من ورق الشجر المستمدّ البقاء
من الوحدة الابديّة
احاور نفسي لكي استعير
جنحكَ , روحكَ يا سندباد
وعشقك للبحر والرحلات
على كتف السفن المشرعة
والفوانيس كانت تضئ طريق السفر
في الظلام المهيمن , في عصفه والمطر
وقلبي يتلو الصلاة
في الاعاصير حتى طلوع القمر
( 5 )
عدت من رحلتي الألف في المستحيل
تارة فوق موج البحار
واخرى على سكّة للقطار
ومرّات مرّات اهبط في مدرج للمطار
عند اعتاب بغداد تحت نجوم النهار
#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟