عزيز الخزرجي
الحوار المتمدن-العدد: 4149 - 2013 / 7 / 10 - 18:05
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الأخوة الأعزاء: تقبل الله أعمالكم في هذا الشهر الكريم .. و أرجو نشر هذا الموضوع بدل السابق لأجرائنا تغيراً في العنوان مع الشكر
ألأسباب الرئيسية للمحن في العراق:
بداية نُبارك للجميع حلول شهر الله المبارك و نتمنى لكم قبول الأعمال أن شاء الله.
أدناه جوابنا على أسئلة الباحث القرآني السيد كاظم ألذّبحاوي عن أسباب إنحراف الشعب العراق:ـ
ألأول: إبتعاد المرجعية و معهم المُقلدين بآلتبع عن الولاية الحقيقية ألعمليّة للأمام الحجة عليه السلام كوسيلة للوصول إلى آلغاية و هو عبادة الله تعالى عن طريق إقامة الدولة الاسلامية العادلة!
و هذا كلّه نتاجٌ واضح للهوان الذي رافق مسيرة المرجعية الدينية منذ مئات السنيين للأسف الشديد, تلك المرجعية التي تقع عليها العبء الأكبر في إستقامتها بكونها – اي المرجعية - ألرأس ألذي يُمثل ألنيابة العامّة للأمام الحجة(ع) الذي ينتظرنا كي نُقيم الحكومة الأسلامية لتمهيد ألسّبيل لأقامة الدولة الأسلامية العالمية العادلة, بل وصل الأنحراف حدّاً بحيث أنها و معها الكثير من المقلدين باتوا و لضعف بصيرتهم و غبائهم يُعادون دولة ألحقّ الأسلامية في إيران التي كشفت بدورها بعض ملامح الزيف والهوان و الركون و التقاعس فيهم!
الثاني: ألتخريب العميق في آلأخلاق و القيم و الأصول الأسلامية – العراقية من قبل صدام و حزبه الفاسد و معه ملايين المصريين و الأجانب الذين جلبهم النظام و ما بثّووه من سموم و أنحرافات أخلاقية و أدبية في وسط الشعب العراقي الذي كان طيباً و بسيطاً إلى أبعد ألحدود قبل مجيئ البعث الهجين للحكم!
تصوّر حزباُ كحزب الدعوة الذي نشأ في العراق و كان حزباً أسلاميا عصامياً .. وصل الحدّ بمن إدّعى قيادته لأن يجعلوا هذا الحزب و تأريخه و شهداؤه ومعهم السجناء السياسيون؛جسراً للوصول إلى آلحكم من أجل شهواتهم و أقربائهم و ذويهم, و ليس هذا بل رحبوا بآليهود و النصارى على حساب تلك آلدماء الزكية الطاهرة ممّا وضعوا تأريخ الأسلام و الدعوة في العراق أمام أسئلة مصيريّة دامغة للأسف الشديد, بحيث يُمكنك القول بأنّ آلدّعوة ألأسلاميّة قد إنتهت و لا وجود لها بعد!
و هذا ما جرى على الأسلامين في تونس بآلأمس و ما يجري اليوم على حالة الأخوان المسلمين في مصر و بشكل أسوء بكثير ممّا جرى في العراق!
ألثّالث: كثرة ألعمالة ألرّخيصة للمخابرات ألدّولية – خصوصاً الأمريكية و آلأنكليزية - و التي تعمل جميعها بجد م بتفان و عبر شبكة كاملة من العملاء و الوزراء و الأعضاء البارزين من أجل منفعة المنظمة الأقتصادية العالمية التي تسيطر عن طريقهم و بمؤآزرة حلف الناتو و أذنابهم من الوهابية و الأتراك و العرب الممسوخين على جميع حكومات الأرض و بآلتالي مصادر الطاقة و الموارد الأقتصادية!
عزيز الخزرجي
#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟