عبد الصمد السويلم
الحوار المتمدن-العدد: 4140 - 2013 / 7 / 1 - 15:06
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في احد الاحلام رايت احدى أساتذة الجامعات تعمل تجاربا علمية صنعت من ابنها مسخا سفاحا قاتلا في بغداد ولا ريب ان النخب التي ظعت واعتبرت نفسها معصومة من الخطا واعتبرت نفسها الهة والرعية عبيد وأيضا نرى بان أمريكا وربيبتها قطر صنعت القاعدة في سوريا امساخا وسفاحيين وبعد الوصول الى طريق مسدود بدات أمريكا بتغيير قواعد اللعبة بعد تنصيب تميم وازاحة حمد حيث تم طرد القرضاوي وصرح تميم بضرورة تفعيل دور ايران في حل نزاعات المنطقة بعد فوز الإصلاحيين (روحاني) وهو يذكرنا بفيلم Revolver خاصة في مقطع قواعد اللعبة التي تجمع بين القمار القائم على الاحتمالات وقوانين الشطرنج معا حيث يتم خداع العدو المغرور بصناعة افخاخ طعم صيد عبر التضحية ببعض القطع الشطرنجة لاجل زيادة الغرور وتضليل الخصم عن الخطة الحقيقية لتتم مفاجئته بالضربة القاضية التي تشل حركته وتفكيره ( كش مات ) حيث يقوم الخصم بكل العمل الشاق عندما نضع القطع المناسب من الاضاحي امامه كما يستنزف الملاكم المحترف قوة خصمه في تحمله لضرباته في بداية النزال لكي يستغل الوقت لدراسة خصمه ثم تتم المفاجاة بالضربة القاضية في كل معركة في كل لعبة استراتيجية هنا خصم عدو وهناك ضحية فكلما تحكم العدو في الضحية توهما كلما قلت فرص التحكم في نفسه حتى يشنق نفسه وبالتصعيد العسكري نساعد الخصم في محور الشر على ان ينتحر وذلك فقط عندما تكون ذكيا وقويا اذا اعتبرت خصمك اذكى واقوى وتتعامل معه بحذر شديد حتى تعرف كيف يفكر ما هي نقاط قوته ونقاط ضعفه وما هي خياراته وكما تقعدت اللعبة كلما تعقد وضع الخصم لذا قد يلجا الخصم الى استبدال ضحاياه من قطع اللعبة كما استبدلت أمريكا عملائها واخرهم حمد بغيرهم لاجل التحكم في خيارات الخصم لاجل السيطرة عليه علينا ان نفهم الخصم و نعرف نقاط ضعف الخصم ونعطه القليل من الطعم الذي يريده وبذلك نستطيع تشييت الخصم باستنزاف موارده وهنا اكتشفت أمريكا اليانكي الارعن هي وإسرائيل الغرور بان حصر خيارات المواجهة بالإرهاب المسلح والتصعيد العسكري دون أي بدائل استراتيجية اخرى أخرى او أي مرونة اةو قدرة على المناورة والتراجع والتفاوض وكسب الوقت واقتصاد الجهد كل هذه أخطاء قاتلة يجب فتح الباب للحوار والتفاوض مع ايران وسوريا بوساطة روسية.
#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟