العتابي فاضل
الحوار المتمدن-العدد: 4138 - 2013 / 6 / 29 - 15:07
المحور:
الادب والفن
قصة قصيرة
بيت جدتي
وجوه تتكسر على سطح المرايا..الشبابك تئن تحت أنين المصاريع..والعصافير أكتست أجنحتها بسواد المواقد..
قناديل المساء لا تنير العتمة..ونواح الأمهات يعلو ويعلو..
الحروف على المائدة تتثائب بكسل..وهناك الأزهار أصفرت ورائحتها اللزجة تعبق بالمكان..
في بيت جدتي وثوبها الكالح..وقطتها التي أَشهرَ الخواء سيفه بوجهها وما عادت قادرة على المواء..
زحمةالأجساد الهزيلة....والأواني خاوية..وعلى سطح الدار يرفرف الموت وترافقه الأكفان!!!!
بركة الماء وسط الباحة تئن من العطش..وأبواب الدار مشرعة واللصوص يخافون الولوج..
وحده صوت المذياع يصدح بصوت مسعود العمارتلي..
كَصيت المودة يبوية.... راسي ارد اكصه عليه.
كَصيت المودة
#العتابي_فاضل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟