أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الوزان - القصيدة المقصورة














المزيد.....

القصيدة المقصورة


محمد الوزان

الحوار المتمدن-العدد: 4136 - 2013 / 6 / 27 - 21:45
المحور: الادب والفن
    


تَــمـادُوا بقبْــح ٍ اذا مــا سَـرى
علـى الوجْـهِ ذاكَ. مـلــيءُ الثَـــرى
وبـوحـــوا بحقـــدٍ بمــا صـــوَّرتْ
جُنيـــد ُ الخفـاءِ ... عَبيـــدُ الدُجـى
وشـدُّوا الســـروجَ برثْدِ النُـهـــى
فمــا طـــالَ سفـــْحٌ منـافَ الـــذُرى
ومـا كــادَ عـــودٌ يــغيُّرُ قــطْ
منـــابعَ نهْــرٍأذا مـا جَــرى
فلــولاكَ مــا أيْنَعـــتْ سـاميـــاتٌ
و لا راحَ ليـــلٌ بجــودِ الضُحـــى
ولا سـارَ شهْـبٌ تلأْلأَ نـــوراً
ولا فـــاضَ بحْــرٌ بــوادي الظــمى
فأنْتَ كالنســـرَ - دعيْجــاً شبيبـاً -
أذا اعْتلـى عـلاءَ الفضـــا
بنــى مجْـــدهُ السامـقُ المجْتبـى
فمــدَّ بجنْحيـــهِ ثــمَّ اسْتـــوى
فحـــارَ الصغيــرُ بجحْرهِ الفانـي
تلفّـظَ يأسـاً ... و كلبــاً عـــوى
فأنــتَ الشكيـــبُ لكــــونِ الألـــهِ
وقطــبـاً أجـــادَ مسيـــرَ الـرَحــى
فلــولا الالــه المُـعــــزُّ الأجــلْ
لصـــارَ الرسـولُ ألـهَ الـــورى
*
تصـــولُ كصـولِ الدمـــوعِ طبــاعٍ
علـى شاعـرٍ طـلاهُ القضــا
تنـــادي مــنَ الصوبِ أشْباحُ بــوحٍ
نفـاهـــا الكـلامُ فـــردَّ المـــدى
تنــامى العــروضُ و جاشتْ لحونٌ
وراح القــريـضُ يُحــاكـــي أنـا
علــى السقْـــمِ فــي أمَّــةٍ أجْهضَــتْ
حيـــاءَ الأريْـبِ برجــلِ المُنـى
وئــدْنا الشجـــاعـةَ حينــاً بجبــنٍ
تقمَّـــصَ أجْسادنـــا.... و سمـــى
قعـدْنـا وباتــتْ السيـــوفُ كحلـــمٍ
نـــراها تشـعُّ ببكْــرِ الكـرى
فــلا خيْـلُ ( بدْرٍ) يَطـــلُّ عليْنـا
و لا ( ميسلـــونُ ) تحـنُّ لـنـــا
فأنْ غـــارَ كلبٌ (عرينَ الليـوثِ)
تلاشـــى كطحْنٍ و صــارَ فنـا
و شمْطــاءُ مِــنْ قبــلِ تغْــزلُ ثـــوباً
تهافـــتَ نحْـوهُ كـلّ مَــن خطـــى
فأينَ المغيْراتُ ( سـاقُ الدعـاسِ ) ؟
أ رُضَّ ( بحمْــرِ زياناتهــا ) ؟ !
تطـــلُّ علينـا شعــاراتُ جلْـــفٍ
وتهْفــــو علينـا ظِـلالُ البغـــا
تُقـــادُ العقـــولُ بفكْــرِ سحيـــلٍ
تقـيَّءَ فــي كاسـةٍ تُرْتَمـى
فـــلا هـــيَّ أوَّلُ ( أُضْحـوكــةٍ )
تَقبَّلهــا ( ميـــزانُ المــلا )
ولاهـيَّ أوَّلُ ( أكْـــذوبــــةٍ )
محتْهـا أيـــادي النهـــى المرْتجـى
فمــا بيـنَ (غـــرْبٍ) تأصَّــلَ زهْــوَاً
و ما بيـنَ (شـــرْقٍ) دارمٍ مَضـى
أضعْنــا الطريـــقَ و فاتَ الشريـحُ
كمـــا فاتَ أعْـــمـى عيـــونَ المهـــا
*
همـــا وجْهـانِ لِسَكَّــةِ البــــادي
بســـوقٍ ... (صَرَّافهـــا) أكْتفــى
فحقَّ الخنوعَ زقـاقٌ وحيــــدٌ
كجـرْمٍ ترسَّـــمَ بيـــن اللَّمــى
وجدْنـــا ( الشَقيَّ ) أميـــرَ البـلادِ
يَزورُ بيوتـاً بســـمِّ القنــــا
فهذا ( الشقـــيُّ ) يـــدوس رؤوســاً
ترفًّــعَ فـوقاً ... بهـــا أمْتـــطـــى
كجمْـــرٍ أذا فاحَ مِنْ غيـــرِ علــمٍ
بصـدرٍ تلبَّـدَ رغــمَ القِــــوى
بنعْــلٍ تَـزولُ عروشُ الظـلام ِ
فَمَــنْ لـــهُ نعْــلاً يُجــاري الردى ؟
فقـــومُ بــلادي تلـــوذُ لسكْــرٍ
وترْنـــو ( لعـادٍ ) بـدونِ حيـا
فنحْنُ قَفــا طـالهُ الظَـرْبَ الساديْ
فأُدْمِـنَ الجلدُ العصــا فاكْتســى
فمَــنْ للمُنــادي بيــومٍ سحيـم ٍ ؟
تسلَّـى بــــهِ ( المُتسلِّــيُّ ذا )
و أيــنَ ( خفايــا السمــاءِ ) تـــدورُ ؟
برمْـــدٍ أصيبــتْ أمْ بالعَمــى ؟ !
تــركْنـا الخلوبَ و ياليتَ شعـري
نقصِّـــرُ الثوبَ نُطيـــلُ اللِحــى !
و نبني قصـوراً بمرْعـى الجنـانِ
ثلاثـــاَ نطلِّــقُ هـــذي الدنــى !
ونفْنــى كجمْرٍ لفــرْعِ الزكــاةِ !
و ننســى أصولاً و ركنَ التُقــى !
تراهـــمْ ألوفـــاً كقطْـرِ الغيــوثِ
تدلَّـــى بهــنَّ نسيـــم الشـــذا
تزاحـمُ ( المرْوَةُ ) مسْـرى رعاهمْ
أذا قصـــدَ المـرءُ حـــدَّ ( الصَفا )
تطوفُ وذيـلُ الدحيَّـــةِ يرْســو
شواطــئَ نهْــــجٍ لأمِّ القُــرى
فلـوْ مَـــسَّ شَخْـــصٌ نقودَ المــلا
لرُدَّى بأعْتـى وأقْـــوَى جـزا
مساكيــن يرْضَعــونَ الخمــــولَ
وكــلّ حليـبٍ الـى ملْتهـــى
كمسراكَ حيـــنَ يُنـادي :هُنــا.
و نحْـنُ نُنـــادي : تعـالَ لنــا.
ولوْ فـــكَّ أسْــرٌ وطالـتْ دمـــاءٌ
لكانـتْ دمــاكَ تشــــعُّ بنـــا
*
تألَّـــقْ برغــــمِ حـــواءِ الليالـي
نراكَ دليـلاً لكــــونٍ ازْدهـــى
فمنْذُ وعـاكَ تسامــى خلـــوداً
فكنَّاهُ النــاسُ سجــيَّ البقـــا
تألَّــقْ برغــمِ عصـــورِ الظِـــلالِ
كأنَّكَ فــي كــلِّ صبْحٍ ظيــا
تألّـــقْ برغـمِ جنـــونِ العـــروضِ
بحــورُ الشعْــرِ ... مراســـي الهـــوى
تألَّـقْ برغْـــمِ أنـوفِ الظـروبِ
فصنَّاعــهـــا ألســــنٌ تُشْتَــرى
فهـــذا يبيـعُ القريـضَ بوضـحٍ
وذاكَ يـــزَايِــدُ فــي المشْتــرى
بمـــاذا يخوُّفنـي الطامحـونَ ؟
و كـيُّ الـولاةِ بجسمـــي بـدى
ألحْــتُ بشعْـــري بحيثُ غَفــــى
ظميـــرُ الجمـــوعِ بيومِ الهنــا
ألاحَ أواويـنُ العــرشِ الوحيــدِ
كما لاح سهـمٌ فـــارسَ الوغــــى
فَمــنْ جــرَّبَ الكــيَّ لايُسْتفـزُّ
ومـنْ تمــزَّقَ لا يُـبْـتــلــى
فهـــذي الحـــروفُ لتدْوي الطغــاتَ
و تبدو كجـذمٍ نَساهـــا البـــرا
فأذا تصـــدَّعَ رأسُ ( الأميــرِ )
سيعْـرفُ القـومُ ( بأنِّيْ الفتــى )



#محمد_الوزان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الرواية القناع.. توازي السرد في -ذاكرة في الحجر- لـ كوثر الز ...
- وزير الخزانة الأمريكي: زيلينسكي -فنان ترفيهي- محاط بمستشارين ...
- بعد هجوم النمر.. دعوة برلمانية في مصر لإلغاء عروض الحيوانات ...
- صدور لائحة اتهام ثالثة في حق قطب موسيقى أمريكي (صور)
- المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب يستضيف وفدا طلابيا أميركيا ف ...
- مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات ا ...
- الشرطة البريطانية توجه خمسة اتهامات جنسية لفنان كوميدي شهير ...
- -ترويكا-- برنامج جديد على RT يفتح أمامكم عوالم روسيا
- علماء: النجوم تصدر -موسيقى- قد تفسر كيفية نشأة المجرات
- تعرفوا على كارلو أكوتيس.. أول قديس كاثوليكي بالجينز من جيل ا ...


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الوزان - القصيدة المقصورة