محمد خطاب
الحوار المتمدن-العدد: 4118 - 2013 / 6 / 9 - 09:07
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
عادت الثورة لأحضان الشعب بسواعد الشباب المحب لوطنه لا لجماعة عنصرية ، و المنتمي لمصر و لا يختزلها في عصابة لا تعرف معني الوطنية ، عصابة تستقطب الجماعات الإرهابية و التكفيرية وتصنع منهم وطنها الخاص ، ورئيس يفضل أن يطارد بين القصور علي أن يستمع لشعبه ، و يضرب حول قصر الاتحادية أسوارا عالية تصل لعنان السماء فلا يصل لأنه أنين شعبه ، هكذا قضي الله علي مصر أن يحكمها من يعبدون السلطة ، و يحيلون قصور الرئاسة معابد و يصنعوا من المرشد إلها من دون آلهتهم . فقدت مصر تحت قيادة مرسي كل مقومات الدولة بعد أن تداخلت الاختصاصات بين السلطة التنفيذية و التشريعية و القضائية و طالت يد العبث كل شيء ، وبات قانون الجماعة أعلي من كل قانون ، ولم يقف الأمر عند ذلك بل فقد الجيش هيبته في سيناء و المنطقة حتى إن إثيوبيا تتحداه الآن ، أما علي النطاق العربي و الأسيوي والإفريقي و الأوروبي و الشرق أوسطي حدث ولا حرج .. تراجع دور مصر ووصلنا لمرحلة خطيرة في ظل قيادة عصابة الإخوان الدبلوماسية المصرية واختزلت العالم في قطر و تركيا حلفاء إسرائيل .
ولو تكلمنا عن أهداف الثورة من (عيش – حرية – عدالة اجتماعية ) الأمر أكثر أهانه بعد أن أضيف إليهم السولار و الكهرباء زيادة الدين و الماء و سد النهضة الأثيوبي . والإفراج المجاني عن أعضاء النظام السابق و امتلأت السجون بشباب الثورة !
هل اتعظ الإخوان وبحثوا عن تقارب مع المعارضة و بدؤوا تهدئة الأجواء كما يفعل العقلاء ؟!
الإجابة : تجبروا و تخصصوا في إثارة المشاكل و استعداء كل فئات المجتمع و اختلاق المشاكل في وزارة الثقافة والتعليم و القضاء و الداخلية و الأطباء و ........الخ
لم يبق أمام المصري سوي التمرد علي نظام فاشل يسير بالبلاد للهاوية و يعتقد أنهم مانعتهم حصونهم و لكن إرادة الشعب أقوي و ستنهار كل القلاع أمام طوفان الرفض الشعبي و 30/6 يوم مفصلي في تاريخ مصر .
#محمد_خطاب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟