أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادى عيد - كوميديا الاخوان














المزيد.....

كوميديا الاخوان


فادى عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4114 - 2013 / 6 / 5 - 22:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كوميديا الاخوان

عاشت مصر على مدار سنة كاملة فى مسرحية كوميدية و لكن " كوميديا سوداء " و اكتملت تلك المسرحية بفصل اضحك العالم كلة و ليس المصريين فقط و كان ذلك الفصل بعنوان " الحوار الوطنى لحل ازمة النيل " و راينا ما حدث و راى العالم كلة و لكن دعونا نتامل و ننظر بعمق و نتامل كل شخصية حضرت ذلك الاجتماع بداية بالدكتور مهندس مرسى العياط وصولا للمهندس دكتور ايمن نور فجميعهم اشخاص لا يفقهون اى شى فى ملف " حوض النيل " او السدود المائية و بالطبع ليس لديهم اى بعد مخابراتى او خلفية عسكرية ( الا و اذا كان تعامل احدهم مع اجهزة استخبارات اجنبية و ربما تكشف الايام القادمة عن تلك الكارثة ) و رغم كل ذلك كانت جميع مقترحاتهم عسكرية و افكار استخباراتية من المقام الاول بجانب بعض الافكار الكرتونية الخيالية . و سنفترض طبعا ان كل افكارهم و مقترحاتهم ناتجة عن متابعتهم لكيفية تعامل النظام السابق مع عناد اثيوبيا كاى شخص عادى تابع ذلك الملف التى كانت تديرة المخابرات و مازالت تديرة بنفس الطريقة و الاسلوب المتبع من النظام السابق لانة الاسلوب و النظام الامثل و هذا ما اكدتة الايام لكن عندما افصح الحاضرين عن مقترحات مثل دعم مجموعات مسلحة لضرب استقرار اثيوبيا و غيرها من المقترحات العسكرية قد اكد ذلك للعالم كلة ان مصر هى سبب كل كارثة تحدث فى اثيوبيا و بذلك اعطيت الكرة لاثيوبيا لكى تهاجمنا بها و اصبحنا نحن فى موقف المدافع . كذلك و الاخطر انك اربكت جميع حسابات و تكتيكات المخابرات العامة فى الفترة الحالية و بدل من السير فى نفس الطريق التى كانت تسير علية منذ النظام السابق اصبحت الان مكلفة و مضطرة لتوجية صورة للراى العام العالمى بان كل ما قيل فى الحوار الوطنى لم و لن يحدث .
و هذا بالطبع اثار غضب القيادات العسكرية و المخابراتية و على راسهم اللواء رافت شحاتة رئيس المخابرات العامة المصرية لان اذا اقبلت على اتخاذ اى خطوة ضد اثيوبيا الان كما فعلت بها من قبل سيعلم العالم كلة ان مصر هى من وراء ذلك و ربما نجد اسم مصر معلق فى مجلس الامن .

حقيقة الامر جميع المجتمعين فى الحوار الوطنى لم يضحكوننا بل ضحكو علينا و قدمو لنا فصل من فصول المسرحية الكوميديا السوداء التى نعيش فيها منذ سنة و لكن ذلك الفصل كان من " كوميديا الاخوان " فالكوميديا السوداء هى الضحك على همومنا اما كوميديا الاخوان هى الضحك على عقولنا دون ان ندرى و نتخيل انهم مجرد مجموعة من السذج و لكن الواقع اسوء من ذلك بكثير و ربما نكون نحن السذج دون ان ندرى . و هى ليست المرة الاولى التى يحدث فيها ذلك و ان لم تتذكرو " ابقو تعالو و انا اقولكم " على راى رائد الاعلام الاخوانى صلاح عبد المقصود .

فادى عيد
باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط



#فادى_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدالة اردوغان و تنمية بنكيران
- اهم حاجة - السرية التامة -
- النهضة القادمة من الحبشة
- الجزائر بين ماضى العشرية و حاضر الربيع
- الخليفة العثمانى اوردغان الاول
- الطيور على اشكالها تقع
- سلاح الفن
- ما بين التمرد و التمرض ثورة
- سنوات ما قبل الربيع
- الاخوان و طهران ( العشق الممنوع )
- اكاديمية الملوك
- مزاد فلسطين
- الشرق الاوسط الجديد


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادى عيد - كوميديا الاخوان