جابر حسين
الحوار المتمدن-العدد: 4112 - 2013 / 6 / 3 - 11:00
المحور:
الادب والفن
هذا الصباح لي .
وجع الخصام وسهد الليالي
لي .
تذكر مواجدها ،
حروفها الخفيفات كريش الحمام
لي .
حبها الظمأن في لغتي
لي .
والرؤي الحالمات في ملكوتها ،
والموج يسابق طيور السواحل يقظي
تقبل ثغر الحبيبة ،
وتناغي الغمام .
وشمس الصباح ،
صباح التشهي ، تسيل !
والليالي بدور
تضئ الجوانح وتبدأ أيضا
تدور
وتسأل :
أين الفؤاد الخلي الجميل ؟
بريق العيون
والنهود نواهض ...
تنثر عطرها علي المستهام !
و ... الحلمات ،
لها في نسيم الصباح شروق
همسة حب ظليل ,
تسأل :
أين الجنون الجميل ؟
ورود وزهر يراقص ظل المدي
يحاكي الثغور
رفيق الزهور
نداء الغزالات للحب
في العشيات
هديل الحمامات
حنانا لزغبها ،
للزقزقات
لغة الطير للأمنيات .
تسأل :
أينهن الوجوه ،
وجوه الجميلات ...
الشاعرات هذا الصباح ؟
#جابر_حسين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟