نجوى شمعون
الحوار المتمدن-العدد: 4112 - 2013 / 6 / 3 - 06:25
المحور:
الادب والفن
*نجوى شمعون
اكتمال الحنين
أنصب الفخاخ لقصيدة تأخرت عن موعدها إلىّ ...أيها الحنين تأخر قليلاً حين تأتي ...
هنا اكتمال الحنين ... وتشرد يد من مصيرها.
ينسحب ليل على ساحل يديك ...
ينفلت عمراً كاملاً في الشهقة الشهقة التي داريتها كثيراً كلما قفز في يدي غزال استوطن قلبي ونام كالحلم فيه
لربما التهمت القصيدة صغارها وهى تدنو من غابات جسدك
تحرق كل ما تطاله يدها القاسية
يدها الرقيقة
المتشبثة بيدك
الجسر ممحاة
مرت من هنا ..مر من هنا
كأنه اللحن كأنني الخُطى
الجسر هفهفة الأيدي على الكتف حين يسقط شالها
وقال: أحبك
أحبك
أحبك
وخيلها ...
التي داست شفاه الخيل
أغرقت عسلها في عسله
هو لها ورد وحناء
هى له حبات عرق كلما حمل الكأس ارتجت لهما الدنيا
بكامل وعيي أشتاق ...
أكتب حبة القمح في فم طائر.. أطحن الهواء أنظفه من العشب
/العشب الضار/ العشب الجاف/ واللين يفترشه غزال/
أحمل الهواء على كفي لينتشر الطير كل الطير للسماء /
لا أحط على الأرض ولي ريش عرف طريقه نحو الهدف / الهدف غيمة
* شاعرة وإعلامية
#نجوى_شمعون (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟