صمود محمد
الحوار المتمدن-العدد: 4110 - 2013 / 6 / 1 - 16:22
المحور:
الادب والفن
طبعَ قبلةً تحملُ في أطرافِها مئة ألف صورةٍ تذكاريةٍ كانت في يومٍ ما مفرحة
قال لها وشفاهه ما زالت على جبينها :_ انتظريني , سأعود .
وهمَّ قائما ليسير بين عاصفةٍ صامتةٍ كأنَّ رياحهَها قد ماتتْ , أمسكتْ يدَه متجنبةً أن تلتقي عيناهما لتبقى محافظةً في شبكيتها لحظات اللقاء الأولي .
قالت بشفاهٍ مرتجفةٍ ذهب "فينوس" الذي كان يحيط ُبأطرافِها مطبقةٍ إلا قليلا : سأنتظرك أبدا .
ذهبت قدماه مع الريح المعاكسة ...
جلستْ عند شجرتهمِا المعهودة ، على مقعدهِم الذي أصبحَ منصباً لصورهِم التذكاريَّة المبعثرة ... بدأتْ بجمعِها وتلصيقِها على الشجرة
بدموعٍ لاصقة ... أحزان حاسرة ...
ومر َّالعمر وما زالتْ تجمعُ الصور ... وما زال لم يأتِ بعد ...
صدقتْ بأبديتها إلى أن اشتعلَ الشيبُ برأسها ...
هل سيصدق بعودته ؟؟؟!! ليرى كل شيءٍ بها تغير إلا بصمةَ قبلتِه شابةً أبت المشيب . ..؟؟؟
صمود محمد أبو ربيع
#صمود_محمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟