أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد السلطاني - هل انصفَ الإعلام المرجع العراقي العربي كما انصفهُ














المزيد.....

هل انصفَ الإعلام المرجع العراقي العربي كما انصفهُ


ماجد السلطاني

الحوار المتمدن-العدد: 4107 - 2013 / 5 / 29 - 00:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مما لاشك فيه ان للإنسان عقلاً يسعى من خلاله إلى الكشف عن حقائق الأمور والإلمام بمختلف المظاهر والظواهر . الامر الذي دعاه الى إيجاد وسيلة مثلى يشبع من خلالها فضوله ويشفي بها غليله فكان لابد من ظهور ما يسمى بالألة الإعلامية أو وسائل الإعلام بمختلف أشكالها وأصنافها . وفي هذا الاطار فإن الثورة الإعلامية أو تكنولوجيا الإعلام التي يشهدها العالم قد قلبت كل الموازين وتحتل وسائل الإعلام في كل الاوقات مكانة متميزة انطلاقا من طبيعة وظائفها وتأثيرها على الانسان (كفرد او مجتمع او كدولة )، حيث اصبحت دول العالم المتطورة في عصرنا الحاضر تعتمد على ثلاث اركان رئيسة في بنائها إلا وهي (السياسة والاقتصاد والإعلام) ومما ضاعف تأثير وسائل الإعلام على بناء شخصية الانسان هو تداخل وظائفها مع جميع طبقات المجتمع لما تقدمه من معلومات عبر مساحات كبيرة وعلى مدار الساعة من خلال مختلف وسائلها وتسهم هذه الوسائل في بناء القناعات والاتجاهات والمعتقدات عند الفرد وكذلك التأثير على التنشئة الاجتماعية التي تؤثر بدورها على بناء الانسان الفكري والاجتماعي والنفسي. لكن لربما تستغل هذه الالة الاعلامية من الاحزاب والمافيات وتكون غير منضبطة في نقل الخبر او تكون تعمل لتأجيج طائفي او عنصري او تكون تعمل من اجل رفع المفسدين والتكتم او الهجوم على المصلحين فتكون هذه الوسيلة وباء على اهالها وعلى المجتمع والسبب في كل هذا الانقياد هو عدم الاهتمام بهذه الالة الاعلامية وروادها حتى اصبح البعض منهم يبيع ضميره من اجل قلة الاموال والعيش الغير مستقر وكل هذا يأتي في صالح المفسد والمستعمر فلا يقومون بتوفير كل وسائل الرائحة والعيش الفاره لانه سوف يكون سهم من سهام المجتمع اللاذعة في قول الحق ونرى الكثير لم يهتم لهذا الامر لكن انفرد المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بدفاعه الملحوظ عن هذه الالة وروادها حيث قال في لقاء اجرته بعض الفضائيات والصحف في البراني في كربلاء المرجع السيد الصرخي الحسني : نشجب الاعتداء على أبنائنا الإعلاميين ونأمل ان تكون هناك استقلالية للإعلامي من ناحية المورد المالي حتى لا يكون منقادا لمسؤول أو مؤسسة معينة....
كلام المرجع العراقي (( نأمل من الجميع يكون صاحب كلمة صادقة ويبتعد عن التجاذبات والانتماءات السياسية الشرقية او الغربية نحن كتبنا سابقا وايضا نكرر الان ونقول لكم بأننا لانعرف المواد القانونية بالضبط ما لا يمكن ان يخدم الاعلامين لكن نامل ان تكون استقلالية للإعلامي من ناحية المورد المالي الذي يفور له الحد الادنى من العيش من السكن والمأكل والملبس ووسائل النقل حتى لا يكون منقاد تحت ضغط المسؤول الفلاني او الصحيفة الفلانية او الفضائية الفلانية او من يدفع له الاموال من جهة سياسية الكذائيه او الاخرى هذا الشيء الذي نامل ونسال الله تعالى ان يوفق المسؤولون في هذا البلد وفي كل البلدان ان يوفروا هذا الشيء للإعلامي حتى فعلا تكون كلمة صادقة ومفيدة ومثمرة خاصة ونحن نسمع بان الاعلامي هو قوه بل نحن نعتقد بها اخطر قوه ممكن ان تكشف الحقائق وممكن ان تصحح الاخطاء ولابد ان يعمل الاعلامي في المساحة التي يستطيع ان يصل اليها وعلينا ان نوفر له كل المساحات التي ممكن يصل اليها حتى يحقق الهدف والهدف هو كشف الاشياء الزائفة الاشياء التي فيها الخطء التي فيها الفساد ومن هنا يحصل الاصلاح فليس من الصحيح ان ننفر الاعلامي عن انفسنا عن المسؤولين عن الرموز عن من يتصدى لأي مسؤولية في هذا البلد اوفي باقي البلدان علينا ان نحتضن الاعلامي وان يكون مساعد لنا في عملنا في مسيرنا في رسالتنا مهما كانت الرسالة سواء كانت دينية او كانت اجتماعية او غيرها .......))
فمن هذا المنطلق يكون الاعلام قوة ضاربة للفساد والمفسدين وكثيرا مارأينا تدخل المرجع العراقي وكلامه الملحوظ في كل مجالات المجتمع اعلامية او اقتصادية او سياسية وهذا ينم عن ان المرجعية هي مرجعية ميدانية تتداخل مع المجتمع وفي كل شرائحه ومن هذا المكان نوجة رسالة الى كل الاعلاميين ان يأخذوا هذا الكلام في عين الاعتبار لان فيه الخير والصلاح والاصلاح في ردع الفتنة وكشف الحقائق .........



#ماجد_السلطاني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد السلطاني - هل انصفَ الإعلام المرجع العراقي العربي كما انصفهُ