عقيل الواجدي
الحوار المتمدن-العدد: 4101 - 2013 / 5 / 23 - 03:58
المحور:
الادب والفن
وجهكِ قنديلٌ يمسحُ وجهَ الليلِ بقبلةْ
وانا أتسوَّرُ حِيطانَ الخيبة اقفوكِ
فرهاني الخاسرُ يبحث عن ليلٍ لازال يؤرشفُ وجهك
ويمسح من ذاكرتي عهر السنوات
يا امراةً
تُرَبِّتُ ايتامَ بقائي اغنيةً
نسجَ الحزنُ طلاسمَ فرحتها
يا امرأةً
تُثْـــمِلُ انفاسَ اللهفةِ شعراً
وعند انوثتها يترنحُ وَمَـقي
يا قلقي
اَنْ يُدرِكَ هذا الصبحُ بقايا ليلتنا
فأنا ماعدتُ احبُّ الصبحَ
اِذْ ينثرُ ازهارَ وداعكْ
ضحكاتكِ تُغري الليلَ يُعاقرُ انفاس النشوى
شفتاكِ تُوميءُ من خجلٍ انْ اُبحرَ نحوهما صادٍ
يا امراة غنّى البعدُ على سيقانِ مسافتها
وأرمدَ عينَ الترحالِ أياسُ
يا امراةً
رغم شفاهِ الزهرِ اقبّلها
مابرحت ابوابك تدفعني عنها امواجٌ من انفاسٍ حرّى
مابرح الليلُ يشاطرني حُلُماً
أنْ ازرعَ انفاسَ النشوة في نهديكِ خيولاً لا ألجُمُها
الناصرية 22/5/2012
#عقيل_الواجدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟