أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجابري - البصرة من معركة الجمل الى رئاسة الوزراء














المزيد.....

البصرة من معركة الجمل الى رئاسة الوزراء


واثق الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 4093 - 2013 / 5 / 15 - 00:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



.
متباينة التضاريس بين سهل وجبل وهضاب وصحراء , بين العطاء والصبر والمعاناة , البصرة ملتقى نبض الحياة العراقية بدجلة والفرات في شط العرب , مدينة الشناشيل والمربد والنخيل والبترول والمعامل , ثاني أكبر مدينة عراقية، تحدها الكويت و السعودية وإيران والحدود المحلية مع ذي قار وميسان والمثنى ً , ميناء العراق الأوحد، ومنفذه البحري الرئيسي، تزخر بحقول النفط الغنية ، من المراكز الرئيسية لزراعة الرز, ,الشعير، الحنطة، الدخن والنخيل و الماشية , أرض مساحتها 19,070 كم2، وعدد سكانها نحو 3,800,200 نسمة (حسب أحصائات 2009م ), تواجه مشكلة كبيرة في إمكانية الحصول على مياه الشرب الآمنة , نتيجة نسب الأملاح العالية في المصادر المائية المحلية وتضربها ألسنة الماء المالح من البحر ، ، في معظم الأحيان لا يصلح استخدام مياه الشبكة العامة لغير أغراض الأستحمام والتنظيف. أما مياه الشرب يتم شراؤها من صهاريج المياه أو الأسواق التي تحظى بأمدادات من منشآت بتروكيميائية تستخدم تكنولوجيا التناضح العكسي للتخلص من الأملاح الزائدة, تسجل أداءً حسناً وفق مؤشرات البنية التحتية الأخرى و إمكانية الوصول إلى خدمات الصرف الصحي والحصول على الكهرباء أعلى بكثير من المعدل الوطني في كافة أنحاء العراق , شريانه من الثروة النفطية (70% ) والغذائية مدينة سياحية بما تحتويه من اثار وأضرحة دينية , و من الناحية العلمية والأدبية فقد كان لها العديد من العلماء والفطاحل منهم السيد الجزائري والجاحظ والفراهيدي و السياب و بن الهيثم وسيبويه .
البصرة تعاني الأهمال وتوصف بالبقرة الحلوب بأرتفاع نسبة البطالة والأمية وسوء الأدارة المحلية للأعوام السابقة , أزمة في الكهرباء والسكن العشوائي 50% لوجود انابيب النفط والمعامل التي تحتل اراضيها وتفسد مزارعها , المدارس والمستشفيات والصرف الصحي والبيئة متردية .
بعد نتائج الانتخابات المحلية ولوجود نتائج متقاربة بين ائتلاق المواطن والقانون , المواطن طرح مشروع ( البصرة عاصمة العراق الأقتصادية ) لما تملكه من مؤهلات وهذا ما يجذب الكتل الأخرى ويقطع الطريق أمام مرشح القانون لأعتبارها له خيار ستراتيجي كثيرة المقاعد لمساندة ولاية رئاسة الوزراء الثالثة , وتحلم بأعادة ولائها بعد اكتساح الأصوات في الانتخابات السابقة لدولة القانون بعد صولة الفرسان , كانت الحاكمة بمحافظها ورئيس مجلس المحافظة , لم تنفق خلال هذه السنوات ما يتجاوز 21% من الموازنة المخصصة لها , وأخفق المجلس السابق من أكمال مستشفى البصرة وشبكة مجاري أم قصر لسنوات وعشرات المشاريع , المشروع الذي طرحته كتلة المواطن للبصرة يجعل منها أم للخير العراقي , ولكونها توأمة لمدن ( فنيسيا. ايطاليا , باكو. اذربيجان , دبي . الأمارات , أولسان .كوريا الجنوبية , هيوستن , تكساس في امريكا ) , البصرة بأهميتها يراد لها الأقتطاع والهيمنة ورغبة لأبقاء المدينة متخلفة تابعة خاضعة يطاردها الفقروالجهل , أهل البصرة من بين المدن التي قارعت الدكتاتورية والأستبداد ومن مدن الشهداء والقادة , مدينة محورية وحصلت 8 قوى كل منها مقعد واحد ممثلة لمكونات مختلفة تمثل خليط الشعب البصري بينما حصلت المواطن 7 والاحرار 3 وائتلاف البصرة المستقل 2 اما القانون 15, اغلب القوى اتفقت للتحالف مع ائتلاف المواطن لتمرير مشروعها , وفي داخل القانون صراع بين مكوناته بين مرشح رئاسة الوزراء والقوى التي حصلت على مقاعد أكثر ومن جانب اخر بين ارادة البصرة وخيراتها , لا تريد ان تبقى نائمة مهمشة ولعل التغيير في خارطتها الأنتخابية دليل لأستعداد للنهوض الحقيقي والتنمية وأطلاق المبادرات الوطنية التي تنتشلها , البصرة تريد العيش بالخيرات لا تريد الشعارات الأنشائية والوعود المركزية , البصرة مدينة بأبنائها وخيراتها وموقعها ومدن العالم ليست بأفضل منها , تحلم مدينة غنية بالخدمات وتحسين الواقع ولا تكون مرة أخرى ساحة للصراعات بعد أن كانت ساحة لمعركة الجمل والسلطة الى يومنا هذا .



#واثق_الجابري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كهرباء العراق للبيع في نيسان
- ديمقراطية الأخوان وفتاوى الضرورة
- منابر الغواية
- لا مدينة مثلك يا بغداد
- غرباء في وطن الغرباء
- ازدواجية السياسة العربية والأرهاب الأسرائيلي
- الأنتماء لوطن
- مخاطر ادارة الاقتصاد العراقي وزيادة العاطلين
- قائمة المالكي من يقودها في المحافظات ؟
- الأمطار لأختبار مجالس المحافظات
- الشهادة الجامعية ضرورة ربما يأتي يومها
- القيادة والأمل نجاح في زمن قياسي
- أزمة العمل من تعطيل قانون الخدمة المدنية
- الشذوذ الفكري والأخلاقي لأعداء الأنسانية
- الذهب الأخضر في السياسة الأقتصادية لمعالجة البطالة
- لماذا خسر الدعوة في الأنتخابات ؟؟
- شراكة الأقوياء من النظرية الى التطبيق
- سلبيات الأعلام العراقي
- الفائز الأكبر في الأنتخابات
- الوقوف عند أسباب تراجع الناخبين


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجابري - البصرة من معركة الجمل الى رئاسة الوزراء