مؤمن سمير
شاعر وكاتب مصري
(Moemen Samir)
الحوار المتمدن-العدد: 4085 - 2013 / 5 / 7 - 19:42
المحور:
الادب والفن
كان صوتُهُ في بَصَّاتِنا .. الأعلى
ويشيلهُ على ظهرهِ في البردِ
ويومَ الزينةِ
وقربَ أسواقِ الرقيقِ ..
يدور حولهُ ويضبطُ الإيقاعَ
جوارَ ركلاتٍ
وإيماءَةٍ أخرى
تسقطُ من جهةِ السؤالِ ..
لم أحسدهُ إلا عليكِ
وعلى عظامِهِ
القَوَّالةِ
وغربانِ قوسهِ
العريضِ ..
على جبلٍ ومنحدرٍ
وسحاباتٍ ..
...........
يَالَيْتَنِي أقسمتُ على الخَوَّافينَ
يومَ نصَّبوني
بألا يدورَ نبضي كلما فاتت الجداوِلُ
في عرينهِِ ...
يَالَيْتَنِي خالفتُ سكَّةَ أجنحتي
واستقبلتُ الجحورَ
برئتي المقطوعةِ
من الخَيْلِ
والفحمِ ..
يالَيْتَكُم ...،
حطمتم شرفاتِ هواءِهِ
الذي يَهْوِي الآنَ على لُهاثي
كمثلِ حفَّارينَ
وقَتلَةٍ ..
أقولُ يشبهني
ليقينكِ ..
.. كانَ يشبهني لحظةَ الخلقِ
يومَ كنتُ عجيناً يفردهُ
على طولِ ذراعِهِ
ويغفو..
وقبلما تكتفي بكِ الرياحُ
يبيضُ خيالُهُ
على سُمِّ الخميرةِ ،
والأقدار لمَّا تخشُّ جيوبَنَا
لتموت ..
كنتُ ..،
ولم يكن لي
إلا البريقَ
السارحَ
الخجلانَ
أو الدم ...
..........
#مؤمن_سمير (هاشتاغ)
Moemen_Samir#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟