أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات المحسن - رأي .. درءاً للخطر القادم ودفاعا عن شعب سوريا














المزيد.....

رأي .. درءاً للخطر القادم ودفاعا عن شعب سوريا


فرات المحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4080 - 2013 / 5 / 2 - 13:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الخطر القادم من سوريا إن سقطت السلطة هناك بيد تنظيمات جبهة النصرة السلفية والأخوان المسلمين وهم البديل الذي قررته الولايات المتحدة وعملائها ليحكم سوريا مستقبلا، سوف يشكل تهديدا غير مسبوقا لعموم شعوب المنطقة وبالذات في العراق ولبنان والأردن. ويتغافل البعض عن هذا الخطر الذي يلوح في الأفق بحجج ومبررات تبدو في مجملها قصورا في الوعي السياسي أو تغليبا لمصالح أنية على المصالح الكبرى والمستقبلية لشعوب الإقليم . فإن كان حكام إقليم كردستان العراق يشيدون بما يحصل في سوريا ويقدمون الدعم المادي والمعنوي للبعض من القوى السورية العاملة ضد السلطة في دمشق على وفق ربط المصالح الآنية بالمستقبل القادم للشعب الكردي في سوريا كما يعتقدون فهم واهمون فقوى الإرهاب المتمثلة بالسلفيين والأخوان المسلمين سوف يكونوا أكثر عنتا وممانعة بوجه الطموح الكردي لا بل وجودهم على رأس الحكم في سوريا مثلما تريده تركيا وقطر والسعودية سوف يكون وبالا وبالذات على كردستان العراق والكثير من مناطق العراق.
وذات الموقف الخاطئ تقع فيه سلطة الملك الأردني حيث يذهب بعيدا لتصديق ما تقدمه له الإدارة الأمريكية من تطمينات مستقبلية عن بقاء سلطته في ذات الوقت الذي تفصح عن مشروعها الكبير للشرق الأوسط الجديد وفي القلب منه العراق والأردن وسوريا حيث الإطاحة بحكوماتها لصالح الأخوان المسلمين والسلفيين يقع ضمن أولويات المشروع تمهيدا لحروب مذهبية قادمة.
ومثل هذا الموقف الغريب تتبناه قوى سياسية وقطاعات شعبية عراقية تظن أن زوال حكم بشار الأسد ممكن أن يتمخض عنه مستقبلا نظاما ديمقراطيا مدنيا في حين تفصح جميع الوقائع كون الأخوان المسلمين وجبهة النصرة هما ذراعا الإرهاب في المحافظات السورية وأن سطوتهما ظاهرة حتى بين أوساط ما سمي بالجيش الحر الذي بات يتماهى مع قوى الإرهاب في أفعاله وتحركاته وجميعها قوى تدمير للمجتمع وللحضارة، ولذا فسقوط الحكم في سوريا لا يعني وفي اغلب الاحتمالات غير وصول تلك القوى المعادية للحريات المدنية والديمقراطية والمنادية بالعزل والتفرقة بين المواطنين والداعية لحروب مذهبية وقومية في الإقليم.
أن انتصار شعب سوريا على قوى الإرهاب المتمثلة بالتنظيمات الطائفية السلفية يأتي في مقدمة المهام وهو نصر لقوى الحرية والديمقراطية ليس في سوريا وحدها وإنما في عموم المنطقة ويعد دحرا للمشروع الأمريكي الصهيوني الرجعي الساعي لتمزيق لحمة الشعوب ودفعها للتقاتل والتطاحن المذهبي والعرقي. فليس المشروع القطري السعودي التركي بالتحالف مع الولايات المتحدة غير مشروع رجعي إرهابي يسعى لتربع الأخوان المسلمين وتنظيم القاعدة على دست الحكم في سوريا مثلما استحوذوا على السلطة في مصر وتونس وليبيا والسودان، لتبدأ بعد سقوط سوريا معركة غزو العراق مجددا ولكن هذه المرة بقيادة جراد البعث والأخوان المسلمين وتنظيمات القاعدة وهدفهم الرئيسي والمعلن قتل العراقيين من المذاهب الأخرى ومن المخالفين للرأي أو طردهم خارج الحدود وبناء الدولة الإسلامية السلفية الطائفية وشعارهم إرجاع عاصمة الخلافة بغداد وإفراغها لصالح طائفة واحدة دون غيرها،ومثل هذه النية الخبيثة بدأ الإعلان عنها استباقا للحدث الكبير المتمثل بسقوط دمشق بيد الإرهاب فهل ترعوي قوى الشعب العراقي ممن تقف بالضد من الإرهاب السلفي والبعثي لتعيد تدقيق حساباتها ومواقفها وتقوم برصد وتشخيص حواضن الإرهاب وممثليه لتقول كلمتها وتندفع بكل همة لنصرة الشعب السوري ومساعدته بمحنته وتقديم العون له لدحر قوى الإرهاب والجريمة وليقول الشعب السوري بعدها كلمته عبر بوابة الانتخابات الديمقراطية والحريات المدنية بعيدا عن سلطة حزب البعث ومثلها قوى السلف والأخوان المسلمين وتنظيمات الإرهاب الأخرى.
على قوى الشعب العراقي الحية الحضارية والديمقراطية تبني مشروع حيوي وحقيقي مادي في أساسه ومعنوي في توجهاته لمساعدة الشعب السوري وقواه الوطنية الديمقراطية لاتخاذ طريق الحوار السلمي الحضاري كخيار ملزم لمشروع ينقذ سوريا من محنتها ويضعها على طريق السلم الاجتماعي. ولتكن تلك القوى في المكان المناسب بعيدا عن التخوف واتخاذ موقف التخاذل حسب المثل القائل ابعد عن الشر وغنيله في ذات الوقت الذي نجد الشر يزحف في الجوار وعلى الجميع أن يسكب الماء على لحيته استعدادا .
فبعد تعري سياسات تركيا وقطر وهما الداعمتان الرئيسيتان للإرهاب في المنطقة وظهور مستجدات تشير لهزائم متتالية لقوى الأخوان المسلمين وجبهة النصرة والجيش الحر في الكثير من المواقع في ساحات المعارك وصمود الجيش السوري مع تغيير ملحوظ في الموقف ألأممي فالظروف باتت مناسبة لتقديم نوع جديد وفعال من الإسناد والدعم المادي والمعنوي للشعب السوري وقواه الوطنية التي تسعى ليكون الحوار السلمي طريقا لحل المشاكل في سوريا واستعدادها للجلوس مع ممثلين عن نظام الرئيس بشار الأسد دون طرح شروط تعجيزية يمكن لها أن تحبط مشروع المصالحة بعد أن أدركت هذه القوى أن الإرهاب بمساعدة حلف الشيطان بقيادة أمريكا وتحالف إسرائيل وقطر وتركيا والسعودية لن ولن يقدم للشعب السوري غير خيار الدم والدمار وتفتيت الوطن .



#فرات_المحسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدحت المحمود وقرار تدجين المؤسسة القضائية
- سلموهم للقضاء في الانبار وليس لغيره
- الأحزاب السياسية العراقية ومهام إجهاض الهوية الوطنية
- التدمير الذاتي مشروع الشرق أوسط الجديد
- أنهم يقتلون الجياد
- ليلة من ألف ليلة وليلة حكتها طيور دجلة
- الاخوان المسلمون ومشروع إحياء دولة الخلافة الإسلامية
- كل ما عرف عن تأريخ شارع اسمه المتنبي
- وداعا حمارنا الحبيب أبو صابر
- من دروس الأخلاق في أعراف السياسة
- من يستحي من ما حل بتمثال معروف الرصافي
- ما آل أليه حزب الدعوة
- مكرمة السيد القائد
- المالكي وطارق الهاشمي وبينهما مشعان الجبوري
- الإيمو.. حقد الدشداشة على أناقة الأزياء الأخرى
- لعيد الحب أحزانه أيضا
- الجريمة طريق لتقاسم العراق
- ديج أبن أوادم
- مؤتمر لتقاسم العراق أم إعادة هيكلة المحاصصة
- رئيس الوزراء العراقي مراد علم دار مهدد بالاعتقال


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات المحسن - رأي .. درءاً للخطر القادم ودفاعا عن شعب سوريا