بسام خليل الحلبي
الحوار المتمدن-العدد: 4078 - 2013 / 4 / 30 - 21:15
المحور:
الادب والفن
جلاء القلوب
كلما ضاقت بيَّ الدنيا ......وخطت سطورَ مصائبِها .
وتشتدُ الأحزانُ تحذفني ...من مشارقِها حتى مغاربِها.
أذكرُكَ ربي بقلبي فتفرُ الهمومُ تطوي صفحاتِ نوائبِها.
ونسماتُ الإيمانِ تنحني .........كطفلةٍ تُقبلُ يدّ مُداعيبِها.
فتصفو الحياةُ .....كما تصفو ماءُ الغديرِ بوجه شاربِها.
فما الأقدارُ إلا مسيرٌ.......... وحاشى أن يزلَ قلمُ كاتبِها.
فكيف لا أقنعُ بأقدارٍ .....وهي لا تخطئُ دربَ صاحبِها.
وإذا ما نظرتُ لهمومِ غيري ......أذهلتني كثرُ غرائبِها.
فلمَ لا أستمتعُ بحاضرِها ....وما أدري ما كُتِبَ بغائبِها.
فقد أرجو الآن أموراً ,وهي غداً لا تُحمدُ نتائجُ عواقبِها.
شر الفتن يبهرني وميضها ....وتستترُ بها كلُ عيوبِها.
الأفاعي طاب ملمسُها ومنظرُها .....والسمُ المميتُ بِها.
فحمداً للذي ...يعفو عن أنفسِ تعودُ وتطلبُ عفوَ ربِها.
بقلم : بسام خليل الحلبي
#بسام_خليل_الحلبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟