أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اللجنة الاعلامية للحزب الشيوعي الاردني - -قذف مبكر- كلاكيت عاشر مرة














المزيد.....

-قذف مبكر- كلاكيت عاشر مرة


اللجنة الاعلامية للحزب الشيوعي الاردني

الحوار المتمدن-العدد: 4069 - 2013 / 4 / 21 - 13:49
المحور: الادب والفن
    


"قذف مبكر" كلاكيت عاشر مرة
اللجنة الاعلامية للحزب الشيوعي الاردني /عتبه الشقارين
............................................
صدقت روزا فاما الاشتراكية او الهمجية

مسألة تبني نظام خليط كذبة كبرى

أي عقل ذلك الذي يصدق بتسليم مصير المستضعفين الى وزاع اخلاقي مفترض لدى حفنة تجار معدومي الضمير

اسمها اشتراكية علمية يا ماما ؟ والله ونعم عاشت الاسامي

بتقولي عن دور الدولة بالسويد او النرويج او كندا ...الخ

الواضح يا حبيب امك ان هذه دول لا تعاني من بلطجة امبريالية لانها خاضعة سلميا وتدفع الاتاوة بطريقة او باخرى وعن انف وهم صاغرين

بها ما بها نعم
ولكن ما بها لا يثير شهوة الرجل الابيض مثلما يفعل نفط الجنوب

فموانئها ساحات تصدير بدون جمرك لعصابات التجارة الحرة واسواقها مضمونة الاحتكار

استحلفك بالله
بحياة ابو هريرة عندك
اقرأ عن انهيار الاقتصاد الايسلندي عام 2008

من ينادي باشتراكية ليبرالية ونعني بليبرالية
ليبرالية أثداء الثورة البرتقالية
ديمقراطية برلمان واعيان والباقي رعيان

يتعامى عن حقيقة ان هكذا انظمة لن تصمد امام هجمة بسيطة من اتفه شلة NGOs كووووووول ان شذت عن تعالم صندوق النقد الدولي

والهجمة البسيطة على سبيل المثال يا رفاق قد تكون زرع مومس ليبرالية مثلا بداخل قضيب اكبر شيوعي

وهات يا حبيبي هات

من يطالب من المهزوزين كوريا الشمالية بدمقرطة الحزب الملكي الحاكم بمعزل عن حقيقة انها محاصرة اقتصاديا ومعزولة وليست منعزلة

في ذات الوقت يتعامي نفس المهزوز عن حقيقة ان ام الليبرالية التي تسببت بمجاعة لاطفال العراق هي نفس الليبرالية التي تخنق الشعب الرافض لبلطجتها في كوريا اليوم

يتصادف بمحض التصادف ان من تعامي عن كل ما سبق بالمرتين

كان يرى فقط في اعدام صدام حسين لمافيات الحليب والطحين في عز دين الحصار مذبحة

والان يرى فقط بوريث كوريا الشمالية قاطع طريق

هل وجود "كيم" بهذه الصورة عبثي
ام رد فعل طبيعي واقل واجب امام هجمات امبريالية واستفزازات لا تنتهي

لذا ارى من العهر انتقاد ديكتاتور وطني صديق لشعبه والتخاصي والتغاضي عن بقية زعران الكوكب

على هامش سموات الهامش :

رفيق خلي كوريا الشمالية ليبرالية وافتح ابوابك يا سمسم لمنظمات حقوق البطاريق واعطي سنة وحدة للعم سام والله الزلمة ما رح يقصر

اضمنلك مشاهدة حصرية بالمقاعد الامامية على مسرح اقتتال داخلي

واعطيني سنة ثانية كمان يا رفيق رح يدخل العم سام باسم مجلس البلطجة بما اوتي من دبابات وحاملات طائرات لنثر الديمقراطية والحفاظ على السلم الاهلي بين الجماجم

وعندئذ يا رفيق تماما مسافة ما تهرش خصيتيك وتشرب الاسبرسو تبعك رح نطلع بيان اممي قد راسك نستنكر فيه أيما استنكار ونطالب باعادة اعمار الدمار

اخص 0795 اخص :

بينما تسابقات الدول المومسة أيها يكون محضية امريكا تمنعت كوريا بنت الكرام الاكرمين

فلا عجب في زمن ابن حرام ان يعيرها بذلك أي لقيط ما

نتج عن قذف فكري مبكر رغم توفر مرطب الشفاه في جميع الصيدليات


...عتبه/كم ملعقة سكر احط ؟4 بليز .رفعو ضغط ستالين بقبره هالقوادين



#اللجنة_الاعلامية_للحزب_الشيوعي_الاردني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التفاؤل الاجتماعي.
- التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية المشاعية...
- في التاريخ و التراث و الدين...
- دول الطرف الرأسمالي .. ميزاتها, و فلسفة الية العمل الأيديولو ...
- الرأسمالية و الاعلام...
- من كتاب (بصدد تحرير المرأة ) فلاديمير لينين
- صدمة و انهيار
- التقدم الاجتماعي
- الوعي الاجتماعي في علم المادية التاريخية..
- صراع الميتافيزيقيا و الجدلية..
- الفرد و الجماعة و النزعة الفردية
- النظرية الماركسية اللينينية و جوهرها الحي.
- المادية الجدلية , احد عناصر الفلسفة الماركسية اللينينية
- الرأسمالية و اغتراب الانسان ..
- التشاؤم الاجتماعي ....
- القروض الاستهلاكية....
- اضطهاد المرأة في التاريخ
- الرأسمالية و عسكرة الأطفال
- علم المادية التاريخية / الحلقة السابعة / التشكيلة الرأسمالية ...
- علم المادية التاريخية / الحلقة الثامنة / الوعي الاجتماعي .


المزيد.....




- سفير ايران لدى موسكو: الثقافة والفن عنصران لاستقرار العلاقات ...
- الرواية القناع.. توازي السرد في -ذاكرة في الحجر- لـ كوثر الز ...
- وزير الخزانة الأمريكي: زيلينسكي -فنان ترفيهي- محاط بمستشارين ...
- بعد هجوم النمر.. دعوة برلمانية في مصر لإلغاء عروض الحيوانات ...
- صدور لائحة اتهام ثالثة في حق قطب موسيقى أمريكي (صور)
- المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب يستضيف وفدا طلابيا أميركيا ف ...
- مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات ا ...
- الشرطة البريطانية توجه خمسة اتهامات جنسية لفنان كوميدي شهير ...
- -ترويكا-- برنامج جديد على RT يفتح أمامكم عوالم روسيا
- علماء: النجوم تصدر -موسيقى- قد تفسر كيفية نشأة المجرات


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اللجنة الاعلامية للحزب الشيوعي الاردني - -قذف مبكر- كلاكيت عاشر مرة