صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1168 - 2005 / 4 / 15 - 08:51
المحور:
الادب والفن
12
... ........ ....
ألوذُ إلى كهفي
أكتبُ شعراً من لجينِ البحرِ
من هبوبِ الهواء!
يفرشُ الحرفُ شهقةَ عشقٍ
فيولدُ النصُّ
من ابتهالاتِ اللقاء!
******
أموجُ بين شهقةِ الألوانِ
غائصاً بين وجناتِ الزُّهورِ
مسترخياً بينَ أحضانِ الحنان!
بهجةُ عشقٍ تتنامى
على مساحات الرُّوحِ
تزرعُ في قلبي الأمان!
تعبر بيادر ليلي
تقمّط قلبي بأريجِ القصائد
تنثر عشقاً في دنيا المكان!
غمائم حزني انقشعَت
تبدَّدت
تحوّلَتْ إلى شقائقِ النُّعمان!
أنتِ نسيمي العليل
بهجة الرُّوح
من لونِ الأرجوان!
تعالي يا أنثاي
لعلّكِ تخفِّفي من أوجاعِ غربتي
قبلَ أن يبلعنا هذا الزَّمان!
تعالي ننثر
فوق غلاصمِ الرُّوح زهوراً
من نكهةِ البيلسان!
تعالي قبل أن تغفو
ورود الخميلة
قبلَ أن يجفََّ خمرُ الدِّنانِ!
... .... .... ...... يُتْبَعْ!
ستوكهولم: كانون الأوّل (ديسمبر) 2004
*مقاطع من أنشودة الحياة.
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟