العتابي فاضل
الحوار المتمدن-العدد: 4060 - 2013 / 4 / 12 - 16:08
المحور:
الادب والفن
وطن يغط بالنومِ
والجنود تركل الكتاب بالبساطيلِ
وجنرال يتلذذ بالسيكارِ
في الليل بكت القباب وناحت المأذن
لا وقت للكتابة على اللوح
اللصوص يسرقون الرُقم وعظام أجدادنا
الموت يزحف بين الأزقةِ
وتغيب أجنحة الشمس خلف أرتال الدبابات
القطيع يهرب من المراعي
جنكال يصوب بندقيته ويصيب الطائر الأسود
الرئيس يقهقه وصوته يدوي بين الحشود الخائفة
يلقي قصيدته العصماء
((أطلق لها السيف لا خوف ولا وجلُ))
ندمت لأني لم أصفق للرئيس
هوى مثل جبل الجليد
وتزاحم الشعب يصفق ويبصق ويسحل من جديد
الخبز الأبيض في التنور ينتظر الولائم
والبنادق تزاحمت على أكتاف الحفاة
العساكر الجياع تهرب تحمل الرايات
والهروب ينتظر عن الحدود ليهيم في المنافي
انا أدمنت الفرار وأصبحت صديق للعواصم
وترافقني حقيبة سفري
وجواز أخضر مَلَ أختام المطارات
صرت أبحث عن الدفئ في وطن جديد
ومن شرفات شقق الأغتراب
صرت أراقب الجميع
وأبحث عن وجه أمي الموشوم بوجعها.....
........................
جنكال...راعي للاغنام أسقط ببندقيته البرنو طائرة للأمريكان من نوع(شبح)حسب رواية الرئيس..
#العتابي_فاضل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟