علاء المحياوي
الحوار المتمدن-العدد: 4060 - 2013 / 4 / 12 - 03:53
المحور:
الادب والفن
(1)
حينَ قالَ
تحتَ جُنحِ الرمالِ سأسري
كانَ يجهلُ أنَّ الصحارى سماواتٌ فَجَّةٌ
لنْ تغفِرَ للنّدى ذُنوبَهُ..!
كانَ يجهَلُ كلَّ تفاصيلِ عُرسِ الرمالْ
الخيامَ
النّهاراتِ
الظّلالَ
والصمتَ الذي سوفَ يُسرِجُهُ كالجوادِ
ليهيمَ بهِ في مُدُنٍ ذَبَحَتْهُ
فوقَ اسفلتِ الرّحيل........
(2)
أولئكَ الفِتيْةُ كانوا مِثلهُ
يوُقِدونَ الحنينَ جَمْراً
يرصُفُهُ الأحبابُ
في مَواقِد شايهمُ المُهَيَّلِ..
وَمِثلهُ يُخرِجونَ من عَباءةِ الليل هِلالاً
نَسِيَتْهُ أعيادُهُمْ..
ولن يكُفُّوا عن مُحاولةِ اصطيادِ قَمَرٍ
كُلَّما شدَّهُ حبلُ الأماني
بكى....
(3)
بعدَ حينٍ
سَيُشَخِّصُ رُضوضَ قلبِهِ :
ذاكِرةً يسيلُ منها الرصاصُ..
هواءً يَسْوَدُّ..
بّحراً يَتخلَّى عن دَماثَتِهِ..
وإلهَ حربٍ مجنون
لا يَقبَلُ القرابينَ
إلّا من قلوبٍ
أورَقَ الشرُّ فيها...
معسكرات اللاجئين/ السعودية1991
#علاء_المحياوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟