أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - الهوايات الخمس بالتسلسل 2














المزيد.....

الهوايات الخمس بالتسلسل 2


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4052 - 2013 / 4 / 4 - 12:10
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في التسلسل هنا ليس فقط العدد بل ايضا السلسلة او سلاسل و قيود من الحديد تحبس الطاقة و تشل من القوة و تزيد من الكبت الجنسي. كانت الهوايات الخمس مقدمة لسلسلات و لسلاسل من هوايات كثيرة اخرى مثل:
الفساد و الرشوة
الواسطة و ثقافة ابن العم
الكذب و الغش

هذه الهوايات محبوبة عند البشر بصورة عامة لاهميتها في حياة الانسان نظرا لان الانسان جزء من الطبيعة و طبيعة الحيوانات و النباتات تتميز بالغش و المفاجئة و التحرش و لو ان درجة حدتها وكميتها تختلف من ثقافة الى ثقافة اي تزداد طرديا مع زيادة الرقابة و الكبت الجنسي و الدكتاتورية و التعصب الديني و القومي و الفساد.

و لكننا نتعجب كيف يناقض الذكاء الاخلاق هنا. تؤدي هذه الهوايات عادة الى زيادة نسبة الذكاء لانك اذا تفننت في الكذب و الحيل و الغش فانت ذكي بدون اخلاق. لكننا ايضا نتعجب كيف ان ذكاء التفنن في الكذب و الغش الفساد لم يؤدي ابدا الى زيادة ذكاء الانسان الا في سياقه الطبيعي لان الحيوانات و رغم قابليتها على تغير اللون و الحيل و الغش و السطو فانها لا تخرج من غريزتها الطبيعية لربما لانها و بعكس الانسان لا تغش الا عند الحاجة.

رغم بساطة افلام الكاوبوي القديمة و شهرتها خاصة في المجتمعات الشرقية لمركزية الانتقام في قصصها الا انها لقنتنا دروس كثيرة في:
اولا كيف ان الهدوء (عند بطل الفيلم) افضل من الصخب و الضجيج. ينقص المراهق بعكس الانسان الناضج الخبرة لذا فهو عادة صاخب غير صبور. بقت المجتمعات الشرقية في سن المراهقة لحد اليوم لضجيجها و هتافاتها. لم تنضج لتتوصل الى الهدوء المطلوب. لذا فان خطر الحروب و الويلات و الهزائم تزداد في المجتمعات الصاخبة اكثر.
ثانيا الانتظار للحكم على الوضع و التحكم في النفس
ثالثا الادب و اللطف تجاه الضعيف و المستضعف فتجد كيف كان بطل الفيلم يساعد الضعفاء و ينتصر لهم رغم سخطي على صورة ما سمي بالهنود الحمر السيئة.

تعتبر الاغاني الوطنية و القومية نوع من الشعر الثرثار و قريب من نصوص الهتافات. كم اغنية عراقية عربية قومية سمعنا من المطربين الاطبال عفوا ابطال الاغبياء الى ان صمت اذاننا؟ كم هتاف سمعنا ليس فقط من البعثيين و القوميين بل ايضا من الشوعيين. لم يكن الشيوعي العراقي هادئا بل كان يشبه ابطال كوريا الشمالية و الصين في هتافاته وضجيجه. لاحظ رغم ركاكة قافية اشهر الهتافات العراقية (بالروح بالدم - نفديك يا صدام) لان الدم ليس على وزن صدام و لكنني اعتقد انه كان احسن الهتافات لان الدم كان جزء لا يتجزء من صدام يردده العراقي كالببغاء دون ان يحس به.



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوايات الخمس بالتسلسل
- الخسائر الجانبية Collateral Damage
- العلاقة الوثيقة بين الدِين/الله و الدَين/المادة
- قصة النفط و النابالم Oil and Napalm
- من القطة المصرية الى القطة العالمية
- من اسلحة القرد الى عولمة الحمار
- بين هامشية المرأة و مركزية الرجل
- صورة للعدو Feindbild
- عندما يبتلع الزمان المكان
- العربية و البرطيل (رشوة)
- ليس الكمال لله
- الى اين يا انسان المستقبل؟ Primo Posthuman
- الانجليزية و اتخاذ القرارات De-cisons
- العاطفة اقوى من العقل و هذه هي الكارثة
- العنصرية في الجنسيات
- هل التواضع فضيلة؟ 2
- هل التواضع فضيلة؟
- اسلحة صدمة الموت
- الحب متقلب كالقلب
- و قس عليها


المزيد.....




- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية في ليلة خالد ال ...
- -بوابة العالم-.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكو ...
- ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاست ...
- ضيف غير متوقع.. بجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في ع ...
- المجلة : العالم يتذمر من ترامب؟
- المحافظ الأمريكي: -آفة حارتنا النسيان-
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في سكن طلاب كلية عسكرية بمقا ...
- من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لن نرضخ للضغوط ال ...
- أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.. أيها نتجنب؟
- -تقويض استقرار سوريا- .. تبادل الاتهامات بين تركيا وإسرائيل ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - الهوايات الخمس بالتسلسل 2