أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توفيق أبو شومر - اعترافات شاليت الأبله معشوق إسرائيل














المزيد.....

اعترافات شاليت الأبله معشوق إسرائيل


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 4046 - 2013 / 3 / 29 - 18:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشرت صحيفة جورسلم تحقيقا صحفيا لأعترافات الجندي غلعاد شاليت الذي أسره الفلسطينيون عام 2006 بتحقيق الكاتب بن كاسبيت يوم 29/3/2013:
" اعترف غلعاد شاليت بمحض إرادته بأنه لم يقم بواجبه ليلة أسره، ولم يفعل حتى أبسط الأمور الواجبة يوم 25/6/2006 ولم يطلق رصاصة واحدة.
أصبح شاليت ابنا من أبنائنا، وقد أثرت سنوات غيابه على الجيش كله، ولم يخضع شاليت لاستجواب مماثل للجندي الحنان تننباوم أسير حزب الله، فقد تحول شاليت إلى معشوق إسرائيل!
وعندما أطلق سراحه يوم 18/10/2011 صار هذا اليوم تاريخيا، واحتفل الإسرائيليون حتى بني غانتس رئيس هيئة الأركان وصف شاليت قائلا:
أنه بطل!
وأنا كذلك تأثرت بالحدث على الرغم من أنني كنت ضد إتمام صفقة إطلاق سراح الإرهابيين على الرغم من أنه أعيد اعتقال كثير ممن أُفرج عنهم.
وأخيرا عاد جلعاد ليبدأ حياته من جديد.
لم يحاول غلعاد إخفاء الحقيقة أمام المحققين ، أبلغهم بلا ضغط بأنه فشل ولم يؤدٍ واجباته .
يملك شاليت ذاكرة استثنائية، فهو يحفظ بالضبط تفاصيل كل يوم من أيام أسره، وعندما كان ينقل من مكان لآخر، وماذا كان يأكل، وهو يسرد أحداث أسره، كانت دبابته تقف على غلاف غزة وفي الظلام الذي يسبق الفجر، قرر الطاقم أن يقسم نفسه إلى قسمين، قسم للنوم وآخر للحراسة، وظلت الاتصالات بينهم وبين مختلف القطاعات، وكانوا يقولون إنهم متيقظون مستعدون.
وفي الحقيقة ظلَّ واحدٌ فقط مستيقظا ، أما الثلاثة فنائمون، ونام السائق في مقعده، وكذلك فعل شاليت، الذي كان في برج إطلاق النار في الدبابة!
كان الجنود يسمون شاليت (روش كاتان) أي الأبله!
فهو قد استدعي للخدمة بدون أن يعرف ما يحيط به، أو أين تقع أماكن العدو، على الرغم من أنه كان يحضر اللقاءات، غير أنه لا يملك روح المبادرة، فهو يثق في قدرات رؤسائه وطاقم الدبابة ويعتمد عليهم.
ولو أنه سمع تحذيرات قادته المستندة إلى معلومات الشين بيت والتي تؤكد بأن حماس تحفر نفقا لغرض خطف جندي، فإنه كان حينئذ سيمنع وقوع ما حدث، وربما كان سيغير سير المعركة!
كانت هناك وحدة مهندسين على بعد مائتي متر من الدبابة، فهل كان شاليت يعرف أنه يستطيع طلب النجدة من هذه الوحدة؟
قال: " لم أسمع ذلك، لكن قائدي يعرف ذلك وهذا يكفي، فأنا أثق به"
عندما بدأ الهجوم كان شاليت نائما في مقعد برج إطلاق النار، وكان يلقي سلاحه الشخصي أسفل قدميه، ولا يلبس الصدارة الواقية من الرصاص، فقد كان يعلقها خلفه على الكرسي!
غفا شاليت الساعة الرابعة وخمس وثلاثين دقيقة صباحا، على الرغم من أنه كان في موقع الحراسة، وبعد خمس وعشرين دقيقة صحا على انفجار صاروخ في الدبابة ، فنظر إلى قائد الدبابة الضابط حنان باراك، وسائقها بافل سلوتزكر، وهما يقفزان من الدبابة ويصيحان: غلعاد أخرج أخرج!!
لم يسمع الصوت، ولم يحدث صاروخ الأربي جي تدميرا كبيرا في الدبابة (مركبا3) فظلت الأنظمة الإلكترونية عاملة، وهي تملك ثلاثة رشاشات، غير أن الانفجار ترك صدمة.
لا ألوم اليوم أحدا فالبشر خطاؤون، فهم كثيرا لا يلتزمون بالأوامر، وهذا يحدث في كل الحروب!
وأدى ذلك لفقدان اثنين من الطاقم هما حنان باراك وبافل شلوتزكر، وظل اسماهما مجهولين عند الناس، وبقيت شهرة شاليت هي الطاغية!
وسأل المحققون شاليت: هل غادرتَ الدبابة؟
لا ..... لأنها كانت أكثر أمنا من الخارج، وقد رأيت وميض الرصاص الذي أصاب الاثنين فسقطا من الدبابة على الأرض!
فهم شاليت أنه وحيدٌ في الدبابة، فقرر ألا يغامر بالخروج، وكان باستطاعته تشغيل رشاشات الدبابة بدون أن يطل برأسه من الفوهة، ولكنه آثر ألا يفعل!
قتل مخربان ، وكانا ضمن خلية مكونة من سبعة إرهابيين، هاجم ثلاثة منهم عربة فارغة لجيش الدفاع قريبة من المكان، واقترب أحدهما بينما كان شاليت جالسا في مقعده يأمل بانتهاء المعركة، فألقى أحد المخربين ثلاث قنابل في فوهة برج إطلاق النار للمركبا 3 ، ولم يتذكر شاليت صوت الانفجاريات، غير أنه تذكر الدخان ، وتمكنت السترة الواقية بمعجزة خلف مقعده من حفظ حياته فخففت صدمة الانفجار، فهو لم يصب إلا بجرح بسيط في كوعه!
ظل شاليت خائفا مصدوما إلى أن خف الدخان الكثيف الناتج عن الانفجار، وأصبح التنفس صعبا، فقرر الخروج من الدبابة بلا سلاح!!
فقد ترك سلاحه أسفل قدميه، وهو يعني الاستسلام!
فلو أنه اصطحب بندقية الإم سكستين القاتلة لكان قد غير مسار المعركة! ولكنه اعترف قائلا:" لم أكن مستعدا للحرب، فلم تطلق الدبابة رصاصة واحدة!!



#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يزرع عنصرية يجن كرها
- أقلام الجنك مايند
- أوباما وحجارة سجيل إسرائيل
- طوبى للجراد والمكرونة والفول
- صراع حزبي على وزارة التعليم
- مبروك حكومة المستوطنين الجديدة
- كمبيوتر الضحية صار ملكا لك
- عصر المعلومات لا الطائرات والغواصات
- قصص نساء نجسات
- شعوب التربل إكس لارج
- هل سفراؤنا في الخارج ياقوت أزرق؟
- ضحايا الربيع العربي المعري وطه حسين
- لماذا تكرهون العودة إلى مدارسكم؟
- لماذا يعتذرون دائما لإسرائيل؟
- الامتنان والشكر لهاتفي المحمول
- تمييز جيناتي في القدس
- من باسمين إلى عابسين
- جنرالات الإعلام في انتخابات إسرائيل
- بوابات شمس الحرية في فلسطين
- إمارة سهول الوئام لإنهاء الانقسام


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توفيق أبو شومر - اعترافات شاليت الأبله معشوق إسرائيل