أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح غني الحصيني - سأنتخب هذا المرشح .. بدون تردد














المزيد.....

سأنتخب هذا المرشح .. بدون تردد


صلاح غني الحصيني

الحوار المتمدن-العدد: 4046 - 2013 / 3 / 29 - 14:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سأنتخب هذا المرشح .. بدون تردد
صلاح غني ألحصيني

ما أن يدور الحديث حول الانتخابات إلا وسالك من كان بفربك (من المرشح الذي تنتخبه ؟ ) لكثرة الذين نزلوا إلى ساحة المنافسة وأصبحت صورهم وشعاراتهم تملا الشوارع ولم يبقى من الجدران شي ، وقد صعب التميز بين هذا وذاك ! فكل الشعارات جميلة وروح ألابا موجودة عند الجميع ، لا بل أن بعضهم غادر الكرسي وجلس معنا في المقهى الموزعة كراسيها على قارعة الرصيف وأخر فتح أبواب مكتبة على مصراعيه لاستقبال الناس ومساعدة المحتاجين والمعوزين ، ومنهم زال تظليل سيارته وجلس في المقعد الامامي والتزم بأشارة المرور ، والحمد لله وحدة على الإخلاص كله ..
لذا سوف انتخب .. من يمنحني حق الحياة ، ويعيد لي إنسانيتي التي قد سلبت ويضع نصب عينيه أن حياتي وحياة أطفالي لا تهمتي انأ فحسب وإنما تهم الجميع ويختار لأطفالي معلمآ يعلمهم افكارآ طاهرة تليق بأمة علمت الناس الحرف الأول ...
سأنتخب من يخلصني من فكرة أن كل يوم يمر بي هو أسوء من الذي سبقه وكل يوم مضى هو أحسن من القادم ولازال متشبث (بالله كريم) ... انتخب من يجعل الشوارع أنظف من خزانة وجيوبه ،، انتخب من يجلس معي في الفواتح ليسمع سورة يوسف ويشده حنين المكان حين يسمع حسين نعمة ،، انتخب من يبقى حاله بعد فوزه ولا يختفي خلف الحواجز الكونكريتية ،، انتخب من يعيد لي مواد البطاقة التموينية ويشعر بتذمري عند نقصان موادها..
سأنتخب من يتحمل مسوولية موت الأبرياء عندما يدفعون ثمن أخطاء وطائفية وعجرفة وحقد الآخرين بلا ذنب أو سبب ، انتخب من يحترمني ويتعاطف معي ولا يعجز بالوقوف إلى جانبي ، انتخب من يتحسر إزاء نسمة هواء تداعب خده ولا تداعب خد أمي أو أخي أو صديقي ،، انتخب من يشطب تاريخ الحروب والجروح والغياب والموت التي تمشي معي على الأرض منذ ولادتي ...
سأنتخب من يثار لكرامتي حين أهان من قبل شرطي وانأ لا املك الرد علية خوفآ من الارتكاب ،،انتخب من لا يجعلني أقف في الطوابير أمام السفارات العربية والعالمية صغيرآ وكل من يقف قبلي أو بعدي يأخذ تأشيرته ، انتخب من يؤنبه الضمير حين يسمع نشرة الأخبار بدلآ من أن يحمد الله على سلامته ، انتخبت الذي أتى من ضواحي المدينة وليس بموكب السيارات المظللة ليسرق صوتي ويهرب بعد فوزه بعمق الظلام ، انتخب من يعيدني إلى وطني بعد أن تركت بيتي هربآ من سوط الجلاد نحو بلدآ خالي من الخراب والموت وحملت السلاح ....
سأنتخب من يصدح صوته مطالبآ بحقي مدركآ ثقل الأمانة حين أمنته صوتي ، انتخب من ينقذني من الموت ألبطي والآخرون يزدادون بهاء ، انتخب من يحس بجوعي وانأ املك النفط ورسالات الأنبياء ، انتخب من يقومني ولا يستهزأ بي حين أسير نحو الحسين ، انتخب من لا يستغل حبي لأهل البيت لهدفه السياسي ، انتخب من يشاطرني الرأي حين اشتري هدية زوجتي من الصابئة واقف عند الفرات في يوم زكريا واحتفل بعيد الميلاد مع المسيح واصطاف عند الأكراد ولا فرق بين أمين والحمد لله رب العالمين ....






#صلاح_غني_الحصيني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم يحتفل والعراق يحترق !!
- ايعقل ان السياسي يحب العراق !! -
- الشعوب تتجه نحو الدولة ونحن نتجه نحو العشيرة !!
- نظفوا العلم العراقي .. حتى نحترم !
- الملل .. دفعني لقرأت الدستور
- اختلال موازين القيم .. بين الحاضر والماضي !
- أحتاج الى وقت لأشكر الحكومة


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح غني الحصيني - سأنتخب هذا المرشح .. بدون تردد