لمار أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4032 - 2013 / 3 / 15 - 12:49
المحور:
الادب والفن
وهم
وهم أن يُعتقل النهر وأن تُعرّى السنابل في الحقل
إن شِئتم اعتقلوه وانصبوا المشانق للماء
جَنِّدوا للضفاف ألفَ ألفٍ من العسكر
فَخِّخوا البذار قبل أن تسطع الشمس
مُحال أن ينام الكلام في أطلال المدينة
....
....
وهم
وهم أن تُخيطوا شِفاه الصغير وتمنعوه البكاء
إن شِئتم علّقوا أثداء النّساء في الساحات
واضفروا من شعورهنّ المشانق
واخصوا الرّجال
مُحال أن تنام الرصاصة في حجر بندقيّة القهر
....
....
وهم
وهم أن تُطلقوا اللحاء وتُخفوا نوايا عُهر مشايخ السلطان
اعزفوا ما شِئتم على التلفاز
ما تمايل الزيزفون ولا السنديان وما أومأ الياسمين
رقصة الموت إتقان أتقنتها أظافر صبية درعا وسقط وتر الإذعان
أحفاد خالد للحريّة أسرار
خرير فُراتنا قلاع أسقطت هيبة صلاة هُبل
حماة الفداء لم تغب مأساة الأجداد
من قال : أنّ الجُرح استطاب ..!
وقاشوشها ابراهيم حنجرة الساحات
من قال : أنين المساجد لا يصل السّماء ..!
وديرنا على الوجع نام
من قال : ملح البحر والساحل التحفه النسيان
وإخوة الشّقاء ارتضوا بثمن بخس وهويّة سقوط لا العليان ..!
مشعل لن ننساك
هطول الحُزن مدرار
غياث .. ابراهيم .. باسل .. حمزة ... هاجر
إسراء ... لين .. إياس .. أسيل .. تامر ..
لا تُفزعوا النّايات ولحنُ الخلودِ الوفاءُ لكلّ شهيد كُتب على رخام قبره " مجهول "
لا تُمزّقوا شِباك الهدف
وانحنوا لِلُحمة التّراب والوطن
#لمار_أحمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟