أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - رسالة إلى الكتل السياسية التي رشحت للأنتخابات بلا حياء!














المزيد.....

رسالة إلى الكتل السياسية التي رشحت للأنتخابات بلا حياء!


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 4027 - 2013 / 3 / 10 - 17:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رسالة للكتل ألسّياسية التي رشحت نفسها للأنتخابات ألجديدة بلا حياء!
وصلتني رسائل عديدة من الكتل و الأئتلافات السياسية الحاكمة .. كدعوة لأنتخابهم من جديد لأنتشال العراقيين من الأوضاع ألمأساوية التي يعانون منها, و كان أبرزها من كتلة "المواطن" .. سنعرضها عليكم كي تكون مؤشراً لكلّ عراقيّ شريف مثقف لمعرفة طريق الحق!


ردّنا على الرسالة:
تحياتي للحكيميين؛ ألأنتشال؛ لا يكون بآلخطابات و حدود الكلمات و البيانات التي لا تغني و لا تسمن من جوع!؟
ألعراقيون بحاجة إلى عمل و إختصاص و أخلاص .. أما أصحاب الكلمات و الخطابات في الكتل السياسية ألمتسلطة؛ فهم طفيلييون يعتاشون على نفظ العراق و حقوق العراقييين بلا حق, خصوصاً رؤوساء الكتل و الأئتلافات, لأنهم عاطلين عن العمل و لا يملكون فكراً أصيلاً لخدمة العراقيين!؟
العراق بحاجة إلى مثقفين و مفكرين لقيادة العملية السياسية, أما هؤلاء السياسيون فقد ظهروا في العراق الجديد كإمتداد لحزب البعث الجاهل ألذي تربّع على صدر العراق و العراقيين لدرّ الرّواتب و المخصصات و الأمتيازات و إيثار المقربين و الحزبيين و آلعشائريين .. و جاء هؤلاء ألمسافرين ألجدد بآلقطار - الأنكلو أمريكي - ليستمر آلوضع بنفس السياسية مع بعض الفوارق الشكلية في العناوين و الأنتماآت و آلشعارات!
Date: Sat, 9 Mar 2013 11:46:28 -0800


ردّ من كتلة "المواطن":
اخي العزيز: كتلة المواطن أفعالها تتحدث عنها و الكل تعرف انهم يفعلون و افعالهم من تتحدث عنهم و ليس هم, كمشاريع منحة الطلبة واسعار المحاصيل الزراعية وزيادة المتقاعدين و البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ومشروع تاهيل ميسان وغيرها شاهد على افعالهم ايها المثقف .اما في النجف فالكل تعرف دور كتلة المواطن ومن ضمنهم الحاج الكرعاوي في مساعدة الطبقات الضعيفة حتى اصبحت منازلهم ملتقى لكل المظلومين ..اما بالنسبة للثقافة فلا اعتقد ان كتلة الممواطن رشحت شخصا اميا كلهم من الطبقة المثقفة المعروفة ..وانا اعتقد انها الحلقة الثانية من الاستهداف بعد فشل الاساليب الرخيصة السابقة

جوابنا على الردّ أعلاه:
ما هذا الكلام يا أخي ألمواطن!؟
عجيب أمركم يا أخي:ـ و هل ما وصل من حقوق جزئية للمواطنين إلى آلآن و كما تفضّلت .. هو من إرث(ورث)أجداد رؤساء كتلة المواطن أو غيرهم في آلأئتلافات!؟
تلك حقوق طبيعة لكل مواطن في العراق و هو من خيرات أرضه و نفطه!؟ و من حق كل مواطن التمتع بها من دون تمنٍّ أو فضل من أحد, فليس أموال و نفط العراق ملك لهذه الكتلة أو تلك!؟
و الله أنتم مجرمون محترفون و لا تختلفون عن صدام سوى في الهوية أما الأعمال فهي نفسها مع فوارق طفيفة!
فقد أعلم يا أخي؛ بأن كل السياسيين ألذين كانوا لا يملكون دراجة هوائية قبل السقوط - خصوصاً المتلبسين بآلدعوة - و الدعوة الحقيقية منهم براء - أو المتلبسين بآلمجلس الأعلى الأسلامي - و المجلس الحقيقي منهم براء - كلهم هؤلاء سقطوا في آلأمتحان وفي وحل السرقات بسبب الرواتب الحرام التي ملئت بطونهم و بطون عوائلهم و حماياتهم بدون تقديم أي إنتاج للعراق سوى خطابات فارغة و حمايات بليدة مبلدة و أجتماعات تقليدية!؟
و ثق يا أخي المواطن؛ بأن هذه الدورة الأنتخابية و الدورة القادمة بآلذات سوف تكنسهم جميعاً و لا ترى أحداً من هؤلاء الوجوه الناعمة ذوي القلوب الصلفة و آلكروش ألعفنة, لأنهم ببساطة سقطوا في الأمتحان, لكون بطونهم إمتلئت بآلأموال الحرام لا أكثر و لا أقل!.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان هام إلى الشعب العراقي الكادح
- ألشّهيد ألصّدر؛ ففيه الفقهاء و فيلسوف الفلاسفة - ألحلقة ألثا ...
- ألشهيد ألصدر؛ فيلسوف الفلاسفة و فقيه الفقهاء- ألحلقة التّاسع ...
- ألشهيد ألصدر؛ فيلسوف الفلاسفة و فقيه الفقهاء- ألحلقة الثامنة
- ألشهيد ألصدر؛ فيلسوف الفلاسفة و فقيه الفقهاء- ألحلقة الثانية
- أساسات نظرية المعرفة - ألأساس الثاني عشر
- بغداد مقبلة على جريمة كبرى
- مقدمة عن الأساس العاشر لنظرية المعرفة
- ثلاث مواقف قد تُسقط الحكومة العراقية!
- أساسات نظرية المعرفة - ألأساس التاسع
- الحركات الأسلامية و تجربة الحكم - ألقسم الثاني
- بعد نجاحات قوية للحكومة العراقية؛ إئتلاف ألجعفري الأميّ يحاو ...
- كيف يدوس ألسياسيون حقوق ألأنسان في العراق!؟
- حكم عميقة
- رسالة إلى السيد وزير التعليم العالي المحترم
- أضواء على كتاب: أسفارٌ في أسرار الوجود
- رسالة إلى من يهمّه أمر ألعراق
- تحياتي للأخ سامان كريم سكرتير ألحزب ألشيوعي
- أيها العراقيون: ما هو أوجب واجباتكم
- هدية لجامعة الحكام العربية


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - رسالة إلى الكتل السياسية التي رشحت للأنتخابات بلا حياء!