أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجابري - هوغو تشافييز لم يكمل الولاية الرابعة














المزيد.....

هوغو تشافييز لم يكمل الولاية الرابعة


واثق الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 4027 - 2013 / 3 / 10 - 17:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




لم أكن أتصور ان اسطورة الرئيس الفنزولي ( هوغو تشافييز ) سوف تنتهي بعد يومين من تفكيري بالكتابة عن حياته ويذهب الى أجله المحتوم , كان غايتي المقارنة بينه وبين حكام الشرق الأوسط , فبريق السلطة والجاه جعل اغلبهم يضعوها غاية تسمو فوق كل الغايات والقيم الانسانية , وعلى استعداد لكل الممارسات للبقاء في مركز السلطة , حتى أعميت بصائرهم غير معتقدين ان اجلهم في اي لحظة لا يقدمون فيها ساعة ولا يأخرون وانهم يموتون كما يموت الانبياء والاوصياء وبقية ابناء البشر (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ") , وهذا الاعتقاد نزع عنهم الابتعاد عن هالة السلطة حتى لو صارعوا أعتى الامراض وشعوبهم ومعتقدين ان البقاء للأقوى , الرئيس الفنزولي ( هوغو تشافييز ) مواليد 1954 م اصبح رئيساّ عام 1999م بحكومة ذات سلطة ديمقراطية اشتراكية وعرف بمعاداته وانتقاده لأنصار الليبرالية والسياسة الخارجية الامريكية , لذلك جمعه هذا العداء لحب الرئيس الكوبي ( فيدل كاسترو ) ومع الكثير من الدول والشعوب التي تختزن العداء لأمريكا , رجل عسكري حاول الانقلاب على الحكم عام 1992م وسجن عامان ليعلن إنه الناطق بأسم الفقراء , وأنتخب لوعوده الكبيرة لدعمهم , ثم انتخب الى 2006 م ولاية ثانية لشعاراته ضد الأمية وسوء التغذية والفقر والامراض الاجتماعية , بعدها عدل الدستورللسماح بالانتخاب اكثر من ولا يتين لينتخب ولاية ثالثة من 2006 –2012 م ومن ثم ولاية رابعة عام 2012 , أصيب بمرض السرطان في 2011م واعطي الجرع الكيميائية وتساقط شعره , حينها كان يخضع للعلاج في مستشفى عسكري في مدينة كركاس ويدير من خلاله دفة الحكم من على سرير المرض وتوجيهاته لا يمكن مخالفتها , وتقام له الصلاة في الكنيسة الكاثولوكية للدعاء بالشفاء , اجري له اربعة عمليات جراحية وهذا ما دعاه لعدم الظهور لفترة طويلة للجمهور , ولكن مؤوسساته تسيطر على البلاد وتديرها بشكل محكم , ومن المؤكد أنه لا يمكن لمريض ان يدير بلد وهو على سرير المرض وليس له تلك القوة على ادارة المؤوسسات والاخطار الخارجية والداخلية والتخطيط للبقاء في الحكم , إنما الأدارة بحلقة كبيرة من المقربين التي تحاول اظهار القوة وهيبة الحكم والهيمنة على السلطة على حساب الدولة , وسوف لن تكون لها بذلك القدرة لتفي بالوعود والشعارات , حينما يكون همها التفكير في المحافظة على رأس ورمز الحكم , اغلب الرؤوساء العرب وصلوا سدة الحكم بالانقلابات او الانقلاب على الديمقراطية ومصادرة تطلعات شعوبهم واستخدام وسائل الديمقراطية او المناداة بها لفرض القوة والسيطرة الحزبية والتفرد بالحكم وفق منظومة تكون من نخبة مختارة على حساب المفاهيم التي تردد للتبادل السلمي وانهم اختيار الشعوب ومحاولة زج الروح الثورية في عقلية المجتمع , من اثارة القضايا الحساسة وتصوير نفسها المدافع عن القيم والأديان ووحدة الأراضي والشعوب , وأن وجود هؤولاء الحكام هو الضامن للأمن والاقتصاد لذلك عليها الرضوخ والقبول بالحكام وان كانت من نفس العائلة او النخبة بصورة ازلية وان قادة الضرورة يخلفون قادات ضرورة , لتكن تجربة الرئيس الفنزولي عبرة لكل الحكام ومن يريد البقاء الأزلي والأبدية في الحكم والقبض على السلطة على حساب الشعوب , وان الشعوب باقية والحكام زائلون مهما كان تاريخهم وانجازاتهم , والحياة محطات ولكل فرد فيها دور ومن ثم ينتهي , و شعارات المناداة بحقوق الفقراء اصبحت حبر على ورق في شعوب لا يقبل حكامها المنافسة على السلطة , ولن يكون لهم قرار حتى لو تم تحنيطهم , ولم يكمل تشافييز الولاية الرابعة ...



#واثق_الجابري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلمية ومعايير الخدمة الاتحادية
- هذا حق العراقيين ؟
- أصمت ودع عملك يتكلم
- رجال الخدمة وطلاّب السلطة
- التحالف ضد التطرف
- عمى الألوان السياسي
- لا تهربوا الى الامام
- كيف وصلت المفخخات الى الرصافة ؟!
- . صحوة ولد الملحة


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجابري - هوغو تشافييز لم يكمل الولاية الرابعة