جابر حسين
الحوار المتمدن-العدد: 4027 - 2013 / 3 / 10 - 13:31
المحور:
الادب والفن
كيف ،
كيف أقول بالعيد
والشاعرة تبحث عن وجهها في القصيدة
واليتامي ...
اليتامي يشبون للشمس
وهي تب إلي الضوء ...
ونحن – قراء سيرة عشقها – إلي حيث
أم اليتامي / اليتامي / اليتامي
القمامة أقرب ياهذه من موائدهم
القمامة أقرب
فإنتبهي ...
خادمات من السود أيضا يراقبن ما ...
خادمات من البيض أيضا يراقبن ما ...
خادمات من الشعر أيضا يراقبن المرايا
فإنتبهي ...
فالموائد عامرة في فناء القصور
آمرة ناهية
وكنت ذهبت وراء " الرضاب / السحاب "
وكنت – يا شاعرة الوقت المجيدة – أمنت الوطن
عشقك هذا وسيم ،
هطل فينا المطر
مطر البلاد الكبيرة
حين تأخر عنها المطر
هذا العشق وجهك / عشق العراق
الذي قضيت فيه عمرا من الوجد
تفضين لنا ، باللغة ، أغطية
الفضائح كلها
تنضو عنها ما يسوء ،
لتطالعنا حدائقا وشجرا من الأسرار ...
شجرة في أثر شجرة
تكاد تفتك بك ثمار البوح
وتمتمات السكوت
في كتابتك بعضا كثيرا من غبار السفر
عبر الممكنات / المستحيلات
غامضة بمرح ،
وتبعد عنا ...
عن القلوب وعثاء الضجر !
* العزيزة المبدعة :
بارقة أبو الشون
في عيد المرأة هذا ، الليلة أنحني ، بحب كثير أكيد ، اجلالا لهذا البهاء النضير ،
إبداعك الشعري الجميل ...
بوركت أيتها الماجدة ، وكل عام وأنت بخير ، وهذا الشعر منك ، أيضا بخير !
#جابر_حسين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟