ختام محمد
الحوار المتمدن-العدد: 4016 - 2013 / 2 / 27 - 21:03
المحور:
الادب والفن
منذ أن بدأتُ أتسلق أغصان القلق وأنا أري مناطيد آلامک ساکنة
وعدت نفسي حينها ان اقتل الحنين داخلي وطفلي الذي ينمو بأحشائي اقسمت أن أمنع عنه غذاء روحگ
.لن أدعوگ يوما علي العشاء ولن أمنحگ نبيذي لن أطعمگ بمعلقة فضية أو أسقيگ الشهد بآنية ذهبية
.سأجعل صمت الصور صاخب جدا والحديث بيننا مشلول.
سأرتدي قفازات البعد تلگ التي اهديتني اياها في رأس السنة أرأيت کم أنت قاس وکم رقيقة انا .
تقدم الأن علي ولائم النسيان قد افتتحتها من أجلگ لأني ضقت ذرعا بحضورک الناعس منذ مدة .
تقدم قبل أن يُکشر الورد وقبل ان يمنح العشب جسده ليديک.
وحين تصل الي حاول ولو لمرة واحدة ان تثبت انک رجلا
#ختام_محمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟