فريدة رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 4015 - 2013 / 2 / 26 - 13:14
المحور:
الادب والفن
تهرب من حبّي إلى حبّي
لن تجد لحبي بديلا
تنقضي السِّنونُ
و تتوه الأشواقُ
و تندثر اللّذاتُ
و يبقى حبي لك قنديلا
وخوفي عليك عبيرا
وطيباَ بكلّ سوءٍ كفيلا
تسكنك الذّاتُ
وتلتحفك الرّوحُ نورًا
و ظلا ظليلا
تحرُسك دعواتي
و تسدد خطاك كرضيعٍ
في المهدِ يبغي السبيلا
و يبقى توقك لمهجتي
سلسبيلا
و تِحناني يرعاك
مادمت حيّا
تختلق أعذار الغياب
و روحي تلثم بعينيك
الخجل الجميلا
عش يا حبيبي سعيدا
و لا تكترث لأحزاني
فأنا ولدتُ من رحم الحزن
لا أبغي لوجهتي تحويلا
وشرعةُ قلبي رحمةٌ تملأ
الكون حبّا مستحيلا
فأنا التّضحية ليسَ لها تأويلا
أؤثرُ على نفسي ما وهب
المولى
لعلّي أبلُغ السّموّ يوماً
و أوفّى التبجيلا
من لدنّ عليّ أبدعَ
صنعَ العالمينَ
أرى بعينه فلا أحتاج
دليلا.
#فريدة_رمضان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟