ذياب مهدي محسن
الحوار المتمدن-العدد: 1156 - 2005 / 4 / 3 - 11:08
المحور:
الادب والفن
وحدي أذرع صمت الليل
أشم الأرض
وحدي في الطرقات المهجورة
هل أبقت قدماي شبرا لم تعرفه
فلم شفتاك تغيبان
ويسدل شعرك فوق جبيني
هذه الليلة لم تأتي...ر....؟
لم يقترب الوجه
وتنأى العينان
وترتحلان....وتبقى الصورة
وحدي في الطرقات المهجورة
أفتح كل شبابيك الدنيا
لا أبصر شيئا
هل يسرق من ضوء الفجر
تراتيل الظلمة
هل تفجؤنا الشمس
وتذيب ثلوج الغربة المغمورة
من أين يجيئ الليل
أذا رحلت خصلات الشعر المضفورة
من أين يطل الفجر
أذا فارقت عيناك
ومن أين سنسقي ورد حبنا
أذا أنطبقت شفتاك
وكيف يا.....ر....سأرحل وحدي
*******************
وداعا.....والى اللقاء
لا تقولي أميرتي لا.....؟
وأنتهت الأقوال
وأخفيت عنها الظمأ والسؤال
وأودعت تقويمة لأختناقك
في طيبة من هواها
وغادرت ...رطبا مكانك
موحلة قدماك
ودامية
كلمة لاتقال......؟
#ذياب_مهدي_محسن (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟