أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم البغدادي - الطائفيه للأمام در..العلمانيه للوراء سر














المزيد.....

الطائفيه للأمام در..العلمانيه للوراء سر


جاسم البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 4014 - 2013 / 2 / 25 - 10:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ها هي الطائفيه تعود بكل شخابيطها وخرابيطها المنقعه بالدم , ولا غير الدم العراقي القاني يرويها ,بعد ان نائت بعيدا لا يُـرثى منها الا قفاها , تسحل ورائها اجساد ضحايا لا ذنب لهم إلا انهم عراقيون , سبحانك واليك المساق !! اي ذنب ؟ اي فريه ؟ اي جنايه؟ اي جريمه ؟ اي خطيئه؟ جنى ..ليـُعدم العراق !؟ سبحانك الاتدري ان كل ما يهفو اليه قلب الشاب العراقي من جنة عرسه حجره صغيره مثل قن الدجاج على السطح .. وتنور, , وحبل لنشر الغسيل ,وشم الهواااء (نحن العراقيون ربما الوحيدون على الارض الذين يـُمن علينا بشم الهواء !!) و.... حط عينك بعين الله وانتظر الفرج ..ولا يأتي الفرج ..نموت استمناءا لفقدان جذوه الطاقه ..حسيـّه او فكريه او لا حسيه ولا فكريه ولا نرى الفرج المنتظر !!! ويتندر العراقيون بمراره العكوسيه المغرمه بهم ان زوجه عراقي طلبت منهم حبلا للغسيل فوجد (واير ) مرمي على الارض مسكه ليأخذه للخاتون فتكهرب ومات ...ها هي الطائفيه يعجعج ثائرها الى الامام در ..فكل ما جرى قبل سنوات لا يكفي ولدينا المزيد ..اليوم ناعمه , وديعه , سلميه , حد الذبح من الوريد للوريد , وغدا هجوله الدم للركب , وبعد غد للاعناق , وبعده ,اليوم الذي بعد غد ....للأمـــــــــام در ..انها الطائفيه اذن !! وتلك هي العلمانيه حاديها يحدو للوررراء سر ..ليس الملعب ملعبها ولا الجمهور جمهورها ولا الدماء خضابها وحناءها وصبغ شواربها ..علمانيوا العراق ليس لهم مصداقيه ما لم ينأوا بأنفسهم عن كل رهصه طائفيه , يتبع ذلك قريبا وقريبا جدا على الشاشه العراقيه القبول وبكل شفافيه من التواضع العلماني والروح الرياضيه الاقصاء عن اي دور سياسي او اجتماعي إلا ما تتصدق به الاحزاب الدينيه عليهم من منصب هنا او وظيفه هناك لدواعي التكنوقراط , وقد بدأ الأعلان عن هذا المشهد منذ الان ..وما عليكم يا علمانيوا العراق الا اختيار الاصلح لكم من شطري العلمانيه الجديده ..العلمانيه-الدينيه او الدينيه-العلمانيه ..فهذا افضل من ابتداع مذهب علماني جديد يقوم على اساس علمانيه - طائفيه او طائفيه -علمانيه ...فيا علمانيوا العراق سمـّوا لنا اصحابكم فمواقع العلمانيه قابله للتحديث والديباج والحلي والحلل ...هل انتهى حديثي ..لا ما زال قصيرا ومقتضبا ولا يرقى لمستوى الحدث الاصغر فضلا عن الحدث الاكبر الذي تسبقه طقطقات تزكم الانوف ...علمانيوا العراق تظاهروا..علمانيوا العراق اعتصموا...لا ضد هذا ولا ذاك .. دفاعا عن وجودكم ...اعتصموا في عواصم الارض ضد الطائفيه .. وما فعلته في بلادكم .. وما ستفعله غدا او بعد غد ..اثبتوا وجودكم ..بلا تمثيل من هذا وذاك ..علمانيوا العراق لستم علمانيين بلا وطنكم العراق ..الطائفيه لن تقف قبل تمزيق العراق ..وحينها لا حاجه لدويلات العراق سابقا بالعلمانيه حتى وان كان شعاركم علمانيه - وحدويه لاعادة ما افرزته الطائفيه الانفصاليه ..هل هذا ما تنتظرون ؟؟ ربما فعقده الخوف وفقدان الثقه بالغير لم يصب بها الشعب العراق الا بعد ان فقد ثقته بنفسه وقدرته على التغيير حتى وُصف انه شعب (انتكالي) ..اخر الحديث الى العراق در ..الى العراق سر...



#جاسم_البغدادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيكولوجيه الطائفيه في العراق
- المجنون في المانيا ..
- القبانجي ..وحدووووه
- لم نعد غرباء ياغاده ...
- من الجنائن المعلقه الى القطار المعلق ..الدفع مقدما !!
- الطيف
- اللّجه -قصه قصيره
- الربيع العربي...ربيع اللاربيع


المزيد.....




- أعاصير عنيفة بسرعة رياح هائلة تضرب الولايات المتحدة.. شاهد ا ...
- نائب ترامب: إيلون ماسك سيظل مستشارًا وصديقًا بعد مغادرة منصب ...
- ما هي أبرز ردود الفعل على قرارات الرئيس الأمريكي في -يوم الت ...
- رحلة تاريخية: طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى ...
- نائب لبناني يدعو إلى -تطبيع مشروط- مع إسرائيل... ما مدى واقع ...
- -يوم سيء- للقانون الدولي.. بيربوك تنتقد زيارة نتنياهو إلى ال ...
- جيه دي فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
- ترامب: أمريكا -مريض في طور الشفاء-
- الجيش الروسي يحرر بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه
- ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم البغدادي - الطائفيه للأمام در..العلمانيه للوراء سر