عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 4008 - 2013 / 2 / 19 - 00:15
المحور:
الادب والفن
..............
إلى زهير بن أبي سلمى
أسمح لنفسي
أن أكون عبدا
مرة
للشعر فقط ...
.................
إلى الرسول (ص)
أن يمتلئ جوفي شعرا
أحب إلي
من أن يمتلئ طعاما ...
.....................
إلى الجاحظ
أنا الحب
مطروح في الشوارع
و لا يعرفني
أحد ...
...................
إلى شاعرة
لم تدري
أن لي يدا
ثالثة .
أن لي عينا
ثالثة .
وأن حاسة واحدة
على رباك
تكفي ...
..............
إلى الشعراء
و جدتني
أفعل ما أقول
هكذا صورتهم
تكون
و لا تزول ...
................
إلى المتنبي
حينما يشتعل المديح
يحرق ماء الحياء
يتبخر ماء الشعر
و يصعد الرياء ...
.................
إلى حاتم
أعطي الآخر
من صفاتي
ربما
على حافة القصيد
نلتقي ...
.............
إلى هاجر
أحرث أرض انفعال
ربما
تزهر المحبة
على جسدها الأعمى ...
...............
إلى الأصمعي
شعري بابه الانتصاب
فإذا دخل الصمت
لان
و استطاب الشهادة ...
.............
إلى الفرزدق
لا شعر
عندي يرفع اللئام
فحبره
من فعال الكرام ...
إلى التوحيدي
كجملة عابرة
أتدرب
على النسيان
أو الاحتراق
كي أكون ...
............
إلى الحلاج
لن يكون حبري شحاذا
يتسول رعاية
من أحد ..
على مقصلة
يرتل وصايا الحلاج
الذي صمد ...
................
إلى بديع الزمان
من قمامة الصمت
أنسج مقامة
صدقة جارية ،
لا سجع
لا جناس فيها ..
لا استجداء
لا احتيال فيها ...
...............
إلى أبي نواس
أنت الكأس
و خمرتك أنا
فهل تسكر يد
دوننا ؟...
......................
إلى عبد العاطي جميل
كالصبار
أغازل القيظ
و فاكهتي
لا تقربها يد عزلاء ...
فبراير 2013
...............
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟